الحكومة العراقية أكدت أن عناصر بلاك ووتر لم يتعرضوا لأي تهديد (الفرنسية-أرشيف)

قال أحد عناصر شركة بلاك ووتر الأمنية الأميركية في العراق إن الموكب الذي كان فيه تعرض لإطلاق النار، وإنه خشي على حياته أثناء الحادث الذي قتل فيه عناصر الشركة مدنيين في العراق.

جاء ذلك أثناء إدلاء الحارس الذي يدعى بول في شهادته أمام محققين من وزارة الخارجية الأميركية، بعد ثلاثة أيام من الحادث الذي وقع في 16 يوليو/ تموز في العراق وأسفر عن مقتل 17 مدنيا عراقيا.

وقال إنه أطلق النار على سيارة جيب توجهت نحو فريق الشركة، ولم تستجب لتحذيرات لها بالتوقف، ثم بدأت النيران تأتيه من كوخ كان وراء السيارة، على حد قوله، وكان بداخل الكوخ رجل يصوب رشاش كلاشينكوف باتجاه الموكب.

وقال بول إنه أطلق النار أيضا على حافلة كانت مصدر لإطلاق النار، وعلى سيارتين أخريين كانتا تمثلان تهديدا.

وقال إنه أثناء عملية تبادل النيران لاحظ وجود الكثير من المدنيين فطلب منهم الانبطاح أرضا وأن يختبؤوا، على حد قوله.

وأكد أنه اتخذ أثناء خدمته في العراق الكثير من القرارات السريعة حول إطلاق النار من عدمه.

وتعتبر هذه الإفادة مختلفة كثيرا، مع نتائج تحقيق لمكتب التحقيقات الفدرالي، التي أظهرت أن 14 عراقيا من أصل 17 قتلوا في ذلك الحادث دون مبرر.

وكانت الحكومة العراقية قد انتهت في تحقيق أجرته بهذا الحادث إلى أن الموكب الأميركي لم يتعرض لهجوم، وأن عناصر بلاك ووتر فتحو النار من دون سبب.

ولشركة بلاك ووتر الأمنية الخاصة ومقرها نورث كارولاينا نحو 1000 موظف في العراق لتوفير الحماية للدبلوماسيين الأميركيين وبقية المسؤولين.

ويتمتع المتعاقدون الأجانب في العراق بحصانة من المحاكمة بموجب القانون العراقي، بمقتضى مرسوم أصدرته السلطة المؤقتة بقيادة الولايات المتحدة عام 2004.

المصدر : الفرنسية