راسموسن (يمين) وخضر خلال مناظرة متلفزة (الفرنسية)

يدلي الناخبون في الدانمارك اليوم الثلاثاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية المبكرة التي دعا إليها رئيس الوزراء المنتهية ولايته أنديرس فوغ راسموسن.
 
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن المنافسة ستكون حامية بين يمين الوسط الحاكم منذ ست سنوات، والمعارضة من يسار الوسط الذي سجل تقدما الأيام الماضية إثر حملة طغى عليها موضوع الهجرة.
 
وأعطى اثنان من استطلاعات الرأي الخمسة التي أجراها معهدا غالوب وميغافون، كتلة الوسط/اليمين 88 و89 مقعدا في البرلمان الذي يضم مجلسا واحدا وحيث الغالبية المطلقة هي 90 مقعدا.
 
ويكفي الحصول على صوت أو صوتين من أراضي ما وراء البحار (غرينلاند وجزر ألفارو) التي تملك أربعة مقاعد في الإجمال، لتجديد ولاية الائتلاف الحاكم. كما يمكن لراسموسن الاعتماد على دعم حزب جديد من يمين الوسط هو "التحالف الجديد" لتوسيع غالبيته البرلمانية.
 
وسجل التحالف الجديد تراجعا في استطلاعات الرأي منذ بداية الحملة وتبين النتائج أنه لن يحصل سوى على خمسة إلى سبعة مقاعد.

مناظرة

 ناصر خضر كان يحلم بأن يصبح
يوما ما وزيرا للخارجية الفلسطينية (الفرنسية-أرشيف)
وفي مناظرة متلفزة بثت مساء الأحد الماضي قدم رئيس التحالف الجديد ناصر خضر -النائب من أصل فلسطيني- للمرة الأولى دعما واضحا لراسموسن واعتبره "رئيس وزرائنا المرشح".
وقال إن "السبب الذي يدفعنا للتصويت لراسموسن هو أنني أطمئن حين يحفظ أموالي".
 
وخضر سوري المولد حائز على الحزام الأسود في رياضة الكاراتيه وكان يحلم بأن يصبح يوما ما وزيرا للخارجية الفلسطينية.
 
وبينت استطلاعات الرأي الأخيرة أن حزبي الحكومة في حاجة إلى دعم حزبي التحالف الجديد وحزب الشعب الدانماركي لكسب أغلبية المقاعد في البرلمان.
 
نمو اقتصادي
يذكر أن راسموسن كان دعا إلى إجراء انتخابات مبكرة منذ ثلاثة أسابيع مستغلا استطلاعات الرأي التي تصب في مصلحة حزبه والأداء الاقتصادي القوي.
 
وقال اقتصاديون إن هذه الدولة الإسكندنافية في حاجة إلى فتح أبوابها أمام عدد أكبر من العمال للحفاظ على النمو الاقتصادي الذي بلغ السنة الماضية 3.1%. وتبلغ نسبة البطالة 3.1% وهي الأقل خلال 30 سنة.
 
ووعد راسموسن في حال انتخابه بالعمل بنظام البطاقة الخضراء المعمول بها في أميركا لجلب العمالة ذات الكفاءة العالية إلى بلاده.

المصدر : وكالات