سولانا وجليلي يفشلان في تحديد موعد لعقد لقاء جديد
آخر تحديث: 2007/11/13 الساعة 00:59 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/13 الساعة 00:59 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/4 هـ

سولانا وجليلي يفشلان في تحديد موعد لعقد لقاء جديد

سولانا في لقائه الأخير مع لاريجاني المستقيل (وسط) وخلفه الجديد جليلي (يسار) (الفرنسية-أرشيف)

فشلت إيران والاتحاد الأوروبي في تحديد موعد جديد لعقد اجتماع حول الملف النووي الإيراني بالتزامن مع ارتفاع حدة السجال داخل إيران بخصوص هذه المسألة، في الوقت الذي أكدت فيه تقارير إعلامية أن إسرائيل أوفدت عددا من مبعوثيها إلى عواصم أوروبية لإقناعها بفرض عقوبات على طهران دون انتظار قرار من الأمم المتحدة.

 

فقد أعلن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أنه لم يتوصل إلى اتفاق مع المسؤول الإيراني الجديد المكلف بالملف النووي سعيد جليلي حول موعد محدد لعقد لقاء جديد بخصوص هذا الملف.

 

في حين نسبت وكالة الأنباء الفرنسية إلى جواد واعدي نائب رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قوله لوكالة الأنباء الإيرانية إن سولانا وجليلي اتفقا على عقد لقاء نهاية الشهر الجاري.

 

وأكد مصدر أوروبي أن سولانا -الذي سيقدم لمجلس الأمن الدولي تقريرا حول مدى استعداد الإيرانيين لمطالب المجتمع الدولي بتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم- يرغب هو الآخر في عقد لقاء أواخر الشهر الجاري.

 

يشار إلى أن سولانا وجليلي التقيا نهاية الشهر الماضي في العاصمة روما مع تعيين جليلي -المقرب من الرئيس محمود أحمدي نجاد- خلفا لعلي لاريجاني المستقيل.

 

ويعتبر التقرير الذي سيرفعه سولانا إلى مجلس الأمن الدولي هاما على خلفية احتمال اتخاذ قرار بفرض سلسلة من العقوبات الجديدة على إيران بسبب برنامجها النووي الذي تعتقد الولايات المتحدة وحلفاؤها أنه معد للأغراض العسكرية.

 

كما تنتظر الدول الست المشاركة في المفاوضات حول الملف النووي الإيراني تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول تعاون إيران معها الذي يتوقع نشره منتصف الشهر الحالي.

 

موفاز (يسار) هدد باستخدام القوة ضد إيران (الفرنسية-أرشيف)
تحرك إسرائيلي

بموازاة ذلك، كشفت وكالة رويترز للأنباء أن إسرائيل أوفدت عددا من مبعوثيها إلى عواصم أوروبية لإقناعها بفرض عقوبات مشددة على إيران بسبب ملفها النووي دون انتظار قرار من الأمم المتحدة.

 

ونقلت الوكالة عن مسؤول إسرائيلي -طلب عدم الكشف عن اسمه- أن إسرائيل قلقة من عدم تقدير الشعوب الأوروبية للخطر الإيراني رغم إدراك الاتحاد الأوروبي للعواقب الخطيرة التي قد تترتب على نحاج طهران في امتلاك السلاح النووي.

 

وحسب المصادر نفسها، سيقوم المبعوثون الإسرائيليون بزيارة بلجيكا وألمانيا والنمسا وإيطاليا حاملين معهم لائحة بالإجراءات السياسية والاقتصادية التي ترى تل أبيب أنه يفترض بالدول الأوروبية تطبيقها بحق إيران لحملها على وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم.

 

وتتراوح العقوبات المقترحة بين إعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية على غرار القرار الذي اتخذته الولايات المتحدة إلى وقف اعتمادات الصادرات وضمانات التجارة الخارجية مع إيران، علما بأن هذه الإجراءات لا تزال قيد الدراسة للاتحاد الأوروبي.

 

وتتطلع إسرائيل إلى قيام الدول الأوروبية بإجراءات إضافية تطال المؤسسات الاقتصادية في إيران التي توفر التمويل اللازم للقيادة الإيرانية، إلى جانب وقف صادرات قطع الغيار لمصافي تكرير النفط ووقف إصدار بوليصات التأمين للسفن التجارية التي تدخل الموانئ الإيرانية.

 

كما ترغب إسرائيل بأن يقوم الأوروبيون بوقف مبيع معدات الحفر والتنقيب التي تقول المصادر الإسرائيلية أن إيران تستخدمها لحفر أنفاق تخفي فيها منشأتها النووية الحساسة.

 

يشار إلى أن إسرائيل -التي تمتلك ترسانة نووية هائلة- تعتبر امتلاك النظام الإيراني للسلاح النووي يشكل تهديدا خطيرا لأمنها أولا وللأمن الدولي على خلفية اتهامها لإيران بدعم حزب الله اللبناني والجماعات المسلحة في فلسطين والعراق ولرئيسها محمود أحمدي نجاد بسعيه لإزالة إسرائيل عن الوجود.



 

وكان شاؤول موفاز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي قال في تصريحات له أثناء زيارته الأخيرة للولايات المتحدة مطلع الشهر الجاري إن كل الخيارات مطروحة لوقف برنامج إيران النووي، بما فيها الخيار العسكري.

المصدر : وكالات