المعارضة تنتقد قرار مشرف إجراء الانتخابات في ظل الطوارئ
آخر تحديث: 2007/11/12 الساعة 11:04 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/12 الساعة 11:04 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/3 هـ

المعارضة تنتقد قرار مشرف إجراء الانتخابات في ظل الطوارئ

المعارضة اعتبرت إجراء الانتخابات في ظل الطورائ أمرا مسيئا للديمقراطية بالبلاد (الفرنسية)

طالبت المعارضة الباكستانية رئيس البلاد برويز مشرف بإنهاء حالة الطوارئ قبل إجراء الانتخابات التشريعية، التي أعلن مشرف أمس أنها ستجري في التاسع من يناير/كانون الثاني المقبل، لكن في ظل سريان قانون الطورائ الذي فرضه قبل ثمانية أيام.

ولم تعلن المعارضة قرارها صراحة بمقاطعة الانتخابات، لكنها اعتبرت إجراءها في ظل حالة الطوارئ أمر مخز ومعيب، وأكدت أن وضع مشرف جميع السلطات في يده يسيء للعملية الديمقراطية بالبلاد.

من جانبها قالت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة وزعيمة حزب الشعب الباكستاني  بينظير بوتو إن الانتخابات العامة ستكون بلا معنى إذا أجريت في ظل قانون الطوارئ، وأضافت في مؤتمر صحفي "الحكومة تعطينا في إحدى يدينا موعدا لإجراء الانتخابات، واليد الأخرى تواجهنا بإجراءات عسكرية صارمة".

بوتو لم تستبعد العودة للتفاوض مع مشرف (الفرنسية-أرشيف)
ومع ذلك لم تستبعد بوتو العودة لطاولة التفاوض مع مشرف، وطالبته برفع الطوارئ وإطلاق سراح المعتقلين.

وكان مشرف قد أذعن جزئيا لمطالب المعارضة والمطالب الدولية، عندما حدد أمس موعد إجراء الانتخابات العامة وتعهد بالتخلي عن منصبه العسكري بمجرد إصدار المحكمة العليا قرارها بشأن دستورية ترشحه للانتخابات الرئاسية، لكنه في المقابل تراجع عن تعهداته التي أطلقها الأسبوع الماضي برفع الطوارئ بالبلاد قبل إجراء الانتخابات العامة.

وفي أول تصريح له منذ فرض الطوارئ بالبلاد، قال مشرف إن هذا القرار كان الأصعب في حياته، وإنه اضطر لاتخاذه لمصلحة البلاد العامة وليس لمصلحته أو لطموحات شخصية.

ورغم هذا التراجع فقد قوبل موقف مشرف بترحيب وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، التي طالبته بالتراجع أيضا عن فرض الطوارئ بالبلاد.

شبهة مؤامرة
من جانبه اتهم زعيم الجماعة الإسلامية في باكستان قاضي حسين أحمد -وهو رهن الإقامة الجبرية- كلا من مشرف وبوتو بترتيب صفقة ثنائية لتقاسم السلطة بعد إجراء الانتخابات.

مشرف أكد أن فرض الطورائ لمصلحة البلاد وليس لمصلحته الشخصية (الفرنسية) 

في حين قال رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف إن إجراء الانتخابات في باكستان في ظل غياب القانون لن يكون له أي هدف.

وطالب شريف في مقابلة هاتفية مع الجزيرة بعودة القضاء إلى وضعه السابق ورفع الأحكام العرفية والإفراج عن المعتقلين قبل الانتخابات.

اعتقالات
من جانب آخر، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المسؤول في الشرطة الباكستانية محمد جهانزيب أنه تم اعتقال 250 ناشطا من حزب الشعب الباكستاني في مدينة كراتشي الأحد، وذلك في محاولة لاحتواء حركة الاحتجاج الشعبي على قرار الرئيس مشرف فرض الطوارئ في البلاد.

يشار إلى أن الشرطة الباكستانية تعهدت بمنع تسيير موكب لبوتو كما هو مقرر له في الثالث عشر من الشهر الجاري في مدينة لاهور،  ملمحة إلى احتمال تكرار ما حدث قبل أيام في إسلام آباد عندما وضعتها رهن الإقامة الجبرية في منزلها هناك.

المصدر : الجزيرة + وكالات