الجيش الباكستاني يكثف حملته على سوات (الأوروبية-أرشيف)
 
أعلن الجيش الباكستاني الاثنين اعتقال من وصفه بـ"قيادي إسلامي" يشتبه بأنه استقبل عناصر من تنظيم القاعدة وقطع رؤوس جنود، في وادي سوات شمال غرب باكستان.
 
وقال الناطق باسم الجيش الجنرال وحيد إرشاد "تم اعتقال مشتبه به مهم متورط في التمرد يدعى بروند ويؤكد أنه من إقليم سوات"، وأشار إلى أنه لا يعلم بعد هوية الموقوف الحقيقية.
 
وأوضح مسؤول كبير في قوات الأمن طلب عدم كشف هويته أنه يشتبه بأن القيادي استقبل عناصر من القاعدة، وزود بالأسلحة مقاتلين من حركة مولانا فضل الله الموالية لتنظيم القاعدة وحركة طالبان.
 
وأضاف المسؤول أنه يشتبه بأن الموقوف قطع رؤوس عدة جنود أسرهم عناصر فضل الله في الأيام القليلة الماضية.
 
في غضون ذلك شنت طائرات الهليكوبتر العسكرية الباكستانية الاثنين غارات ضد ما تصفها بالعناصر المتشددة في سوات.
 
وأعلنت الشرطة الباكستانية أن مروحيات الجيش قصفت الاثنين مواقع للمسلحين في وادي سوات لأول مرة منذ الاختراق الذي حققه المسلحون في تلك المنطقة البعيدة من معاقلهم التقليدية في المناطق القبلية الحدودية مع أفغانستان. 
 
وصرح مسؤولون في الجيش بأن طائرات الهليكوبتر "استهدفت مواقع العدو حول بلدة ماتا" في سوات. وقال الجنرال إرشاد إنه سيتم اتخاذ كل الإجراءات الضرورية حيث تولى الجيش قيادة الأمور في سوات.
 
وأضاف إرشاد "الجيش سيتولى قيادة العمليات من القوات شبه العسكرية، وسنتأكد من هزيمة التطرف في المنطقة وأن يقدم هؤلاء المجرمون للمحاكمة واعتبارا من اليوم يقوم الجيش بعمليات تمشيط في وادي سوات".
 
وتأتي تلك الحملة غداة تأكيد الرئيس الباكستاني برويز مشرف الأحد أن العمليات العسكرية "لن تتوقف حتى يهزم الإرهابيون"، وذلك في اليوم الثامن من حالة الطوارئ التي فرضها بحجة تصاعد أعمال العنف بشكل منقطع النظير في جميع أنحاء البلاد.

المصدر : وكالات