تحركات دولية لحل الأزمة الجورجية (الأوروبية-أرشيف)


في إطار المساعي الرامية لحل الأزمة الناشبة بين الحكومة والمعارضة في جورجيا, أوفدت
منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أمس الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي جوزيب بوريل، فيما تعهد الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي مجددا برفع حالة الطوارئ في البلاد دون أن يحدد موعدا قاطعا لذلك.

 

ففي بيان صدر في فيينا, قالت المنظمة إن بوريل, الإسباني الجنسية, سيلتقي طرفي الأزمة في العاصمة الجورجية تبليسي التي وصلها مساء أمس السبت, مشيرة إلى أن هذه الخطوة التي أقدمت عليها جاءت بمبادرة شخصية من رئيسها وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس.

 

وأوردت وكالة أسوشيتدبرس أن ساكاشفيلي أبلغ قيادات من قطاع الأعمال أن حالة الطوارئ في جورجيا سترفع في القريب العاجل حينما "تعود الأوضاع  في البلاد إلى طبيعتها".

 

وأضاف الزعيم الجورجي أن قرارا بهذا الشأن سيتخذه هو بنفسه وليس "نزولا على أوامر من وزير خارجية دولة ما".

 

تحركات جورجية

وفي سياق متصل, التقت رئيسة البرلمان الجورجي نينو بورجنادزي القريبة من الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي مساء السبت زعماء المعارضة للبحث في رفع حالة  الطوارئ التي أعلنت في البلاد الأربعاء الماضي لمدة 15 يوما بعد صدامات عنيفة بين الشرطة ومتظاهرين من المعارضة.

 

ساكاشفيلي يواجه أسوأ أزماته (الفرنسية-أرشيف)

يشار إلى أن البرلمان الجورجي صادق على قرار رئيس الجمهورية بفرض حالة الطوارئ في البلاد، ما عرضه لانتقادات دولية حادة لا سيما من حليفته الولايات المتحدة التي دعمت وصوله إلى السلطة عام 2003 عبر ما عرف باسم (الثورة الوردية).

 

وكانت الولايات المتحدة قد أوفدت الجمعة نائب مساعد وزيرة خارجيتها ماثيو جيه بريزا للقاء الرئيس ساكاشفيلي والإعراب له عن "خيبة واشنطن العميقة" من قراره فرض حالة الطوارئ.

 

انسحاب روسي

وفي تطور آخر, أعلن قائد القوات الروسية المتمركزة في شمال القوقاز الجنرال ألكسندر بارانوف السبت أن قواته ستكمل انسحابها بكامل معداتها من جورجيا بحلول أول ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

 

ونسبت وكالة الأنباء الفرنسية عن بارانوف قوله "لن يبقى جندي واحد ولا كيلوغرام واحد من المعدات في جورجيا في  أول ديسمبر/ كانون الأول".

المصدر : وكالات