الإعدام والمؤبد لستة من مسلمي الصين بتهمة الإرهاب
آخر تحديث: 2007/11/12 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/12 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/3 هـ

الإعدام والمؤبد لستة من مسلمي الصين بتهمة الإرهاب

الصين تستغل الحرب الأميركية على "الإرهاب" لقمع مسلمي اليوغور (الفرنسية-أرشيف)

أصدرت الصين أحكاما بالإعدام وأخرى بالسجن المؤبد على ستة من مسلمي اليوغور في منطقة سينكيانغ الشمالية الغربية بعد إدانتهم بارتكاب "انشطة انفصالية".
 
وأوضح الموقع الرسمي للحكومة الصينية على الإنترنت الأحد أن محكمة محلية في كاشغار بمنطقة سنكيانج الشمالية أصدرت الأحكام على الستة الذين يصفون بأنهم أعضاء في حركة تركستان الشرقية الإسلامية.
 
وذكر الموقع أن الحكم صدر في 8 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي وأدين المتهمون بالضلوع في أنشطة انفصالية، وتصنيع متفجرات بصورة غير مشروعة، والتدريب في معسكر إرهابي.
 
وحكم على ثلاثة بالإعدام وعلى اثنين بالإعدام مع إيقاف التنفيذ بينما حكم على السادس بالسجن مدى الحياة.
 
وقال الموقع الحكومي إن الأشخاص الستة هم ضمن أعضاء مجموعة إرهابية ألقت الشرطة الصينية القبض عليها في معركة مسلحة في يناير/ كانون الثاني الماضي في باميرس بلاتيو في جنوب سنكيانج. وقتل 18 من أعضاء المجموعة في الحملة وألقي القبض على 17.
 
المعروف أن الصين تشن حملة لا هوادة فيها ضد ما تصفها بأنشطة انفصالية عنيفة من قبل المسلمين اليوغور الذين ينادون باستقلال ولاية تركستان الشرقية الواقعة في منطقة سنكيانج النائية الغنية بالنفط على الحدود مع  باكستان وأفغانستان.
 
وكان حاكم سنكيانج إسماعيل تيليوالدي قد أعلن في مارس/ آذار الماضي أن المجموعة لها صلات بتنظيم القاعدة، لكن جماعات حقوقية قالت إن بكين تستخدم دعمها لما تقوده الولايات المتحدة باسم "الحرب على الإرهاب" لتبرير حملتها ضد اليوغور.
 
ويعيش في سنكيانج ثمانية ملايين من اليوغور، وهم شعب تركي أغلبه من المسلمين يشتركون في اللغة والثقافة مع آسيا الوسطى ويشعر كثيرون بالاستياء من تنامي الهيمنة الاقتصادية لقبيلة هان الصينية في سنكيانج إضافة إلى رقابة الحكومة على الدين والثقافة.
المصدر : رويترز