أكبر أحزاب بلجيكا يرفض مبادرة الملك للخروج من الأزمة
آخر تحديث: 2007/11/12 الساعة 02:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/12 الساعة 02:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/3 هـ

أكبر أحزاب بلجيكا يرفض مبادرة الملك للخروج من الأزمة

نواب من الحزب المسيحي الديمقراطي الفلامنكي خلال اجتماع برلماني في بروكسل
(رويترز-أرشيف)
 
 
رفض أكبر حزب سياسي في بلجيكا الأحد مقترحات الملك لوضع الأسئلة المتعلقة بالحكم الذاتي للعرقيتين اللغويتين في البلاد جانبا.
 
وبهذا الرفض انحسرت الآمال في إمكانية تشكيل حكومة جديدة بعد مرور خمسة أشهر على الأزمة السياسية في البلاد.
 
وقال زعيم حزب الديمقراطيين المسيحيين المتحدثين بالهولندية جو فان ديرزين "ليس بالإمكان وجود حكومة في تلك البلاد ما لم تستطع التعامل مع التعديلات الدستورية".
 
وكان موضوع نيل المزيد من الحكم الذاتي لكل من المتحدثين بالهولندية، من جهة والمتحدثين بالفرنسية من جهة أخرى، قد أعاق تشكيل حكومة يمين وسط في البلاد منذ الانتخابات التي جرت في العاشرمن يونيو/حزيران الماضي.
 
واقترح الملك ألبرت يوم الجمعة الماضي على رئيس الوزراء يافس ليترم إسقاطها من برنامج حكومته المقبلة، وإحالة الموضوع إلى مناقشة برلمانية موسعة يمكن أن تستغرق أعواما.
 
لكن الديمقراطيين المسيحيين ومنهم رئيس الوزراء رفضوا الفكرة مما أدى إلى وأد الآمال في تشكيل تحالف حاكم يضم يمين الوسط والليبراليين.
 
وقال زعيم حزب الديمقراطيين المسيحيين الناطقين بالفرنسية جيولي ميلكويت إن مطالب الفلامنك "تعود بنا إلى أربعة شهور".
 
وتريد الأحزاب التي تمثل البلجيكيين الناطقين بالألمانية وعددهم ستة ملايين نسمة أكثر من مجرد حكم ذاتي، بينما يسعى البعض منها إلى الانفصال كلية.
 
ويرى الناطقون بالفرنسية البالغ عددهم 4.5 ملايين نسمة وجود قوة فيدرالية  كافية تطورت عبر ربع قرن مضى للناطقين بالألمانية في منطقة الفلاندر وألونيا والمناطق الفقيرة في الجنوب الناطقة بالفرنسية.
 
وتشعب النقاش حول القضية ولم يسفر عن شيء وازداد الأمر سوءا عندما تراجعت الأحزاب الفلامنكية الأربعاء عن التقليد السياسي المجمع عليه من خلال المطالبة بالتصويت على تقسيم اللجنة الانتخابية المؤلفة من بروكسل وضاحيتي هال وفيلفوردي.
 
وتعد تلك المنطقة حاليا لجنة انتخابية واحدة تعرف باسم "بي.أتش.في" وتسيطر عليها الأحزاب التي تتحدث الفرنسية.
 
وتقول الأحزاب الفلامنكية إن هذا أمر غير عادل حيث إن اللغة الأولى في هال وفيلفودري هي الهولندية عكس الوضع في بروكسل. أما الفرانكفون فقالوا إن التصويت يعد تعديا على حقوق المتحدثين بالفرنسية الذين يعيشون في الضواحي خارج العاصمة البلجيكية.
المصدر : أسوشيتد برس