78 قتيلا حصيلة المواجهات بين الجيش الباكستاني والمسلحين
آخر تحديث: 2007/11/2 الساعة 00:55 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/2 الساعة 00:55 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/22 هـ

78 قتيلا حصيلة المواجهات بين الجيش الباكستاني والمسلحين

الهجوم الانتحاري هو الثاني الذي يستهدف الجيش الباكستاني في ثلاثة أيام (الاروربية)
 
بلغت حصيلة العنف جراء المواجهات العسكرية في باكستان نحو 78 قتيلا بينهم ثمانية عسكريين بهجوم انتحاري وقع الخميس في وسط باكستان، في حين لقي نحو سبعين مسلحا مصرعهم في معارك مع الجيش بشمال غرب البلاد.

وأعلن الجيش الباكستاني الخميس أن قواته مدعومة بمروحيات هجومية قتلت بين ستين وسبعين مسلحا إسلاميا أثناء يومين من المعارك في منطقة وادي سوات المضطربة في إقليم الحدود الشمالية الغربية.

وقالت مصادر الجيش إن المعارك تجددت الخميس عندما هاجم مسلحون موالون لشخص مقرب من طالبان نقطة تفتيش عسكرية، بينما هدد زعماء المسلحين بشن مزيد من الهجمات الانتحارية.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن بادشاه غول المسؤول الكبير بوزارة الداخلية المحلية قوله إن "بين ستين إلى سبعين متشددا قتلوا" تابعين لحركة نفاذ الشريعة المحمدية، وأضاف أنه لا توجد خسائر في صفوف القوات الحكومية. وأكد الناطق باسم الجيش الباكستاني الجنرال وحيد أرشد صحة تلك المعلومات وفقا لوكالة الأسوشيتد برس.

من جهته نفى متحدث باسم المسلحين الإسلاميين أطلق على نفسه اسم سراج الدين مقتل هذا العدد من المسلحين، وقال في تصريح لوكالة الأسوشيتد برس إن مسلحين اثنين فقط لقيا مصرعهما، وأضاف أنه جرى أسر نحو أربعين جنديا باكستانيا. في حين نفت السلطات تلك المزاعم.

هجوم انتحاري
من جهة أخرى وفي ثاني هجوم انتحاري يقع بباكستان في غضون ثلاثة أيام، اندفع انتحاري الخميس بدراجته المفخخة نحو حافلة كانت تقل جنودا بسلاح الجو في إقليم البنجاب وسط البلاد. وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية جواد شيما مقتل ثمانية ضباط في سلاح الجو جراء الهجوم.

وعثر على رأس الانتحاري في مكان الهجوم الذي أسفر أيضا عن جرح أربعين شخصا، إصابات بعضهم خطرة وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

وكان هجوم انتحاري وقع الثلاثاء بالقرب من مقر للجيش الباكستاني في راولبندي أسفر عن مقتل سبعة أشخاص.

مسلحو القبائل يتعهدون بمواصلة القتال (الجزيرة نت)

دعوات لعمليات جديدة
من جانبه قال الناطق الرسمي باسم حركة نفاذ الشريعة المحمدية لمحطة إذاعية تابعة لها إنهم ألقوا القبض على أجنبيين كانا يعملان مع الجيش الباكستاني ولكنه لم يحدد هويتهما.

ودعا الناطق الانتحاريين التابعين للحركة إلى الاستعداد. ولم تنف السلطات أو تؤكد المعلومات بشأن ذلك الاختطاف.

وعلم مراسل الجزيرة أن وزارة الداخلية المحلية لإقليم سرحد في بيشاور تلقت تهديدا بقتل مسؤوليها، حيث اتهمت الوزارة بأنها مركز للأميركيين.

يشار أن الجيش الباكستاني يخوض منذ سنوات نزاعا مع المسلحين الإسلاميين في المناطق القبلية الحدودية مع أفغانستان، وهو يقاتل منذ أسبوع مسلحين في منطقة وادي سوات التي كانت تشكل معلما سياحيا مهما في شمال غرب البلاد.

وكان أعنف هجوم انتحاري في تاريخ باكستان وقع في كراتشي جنوب البلاد  في 18 أكتوبر/تشرين الأول وأودى بحياة 139 شخصا يوم عودة رئيسة وزراء باكستان السابقة بينظير بوتو من المنفى.

المصدر : الجزيرة + وكالات