الحكومة العسكرية في ميانمار تفرج عن رهبان معارضين
آخر تحديث: 2007/11/2 الساعة 00:27 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/2 الساعة 00:27 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/22 هـ

الحكومة العسكرية في ميانمار تفرج عن رهبان معارضين

عدد من الرهبان أكدوا تعرضهم للتعذيب أثناء الاعتقال (الفرنسية-أرشيف)

أطلق المجلس العسكري الحاكم في ميانمار سراح بعض الرهبان البوذيين المعارضين، وسحب عددا كبيرا من الجنود من شوارع العاصمة رانغون في محاولة لتخفيف أجواء التوتر السائدة بالبلاد.
 
وأعلن أيضا عن خطة خارطة طريق نحو الديمقراطية تبدأ بمشروع دستور جديد، وهو الأمر الذي اعتبرته المعارضة مناورة دعائية.
 
وفي الوقت نفسه وجهت سلطات ميانمار انتقادات لبعض الدول التي قالت إنها تتدخل في شؤون البلاد الداخلية.
 
ومقابل ذلك نظم أنصار الحكومة العسكرية أيضا مظاهرة شارك فيها ما يقارب عشرة آلاف شخص.
 
وكان نحو مئة راهب بوذي تظاهروا أمس وسط ميانمار لأول مرة منذ قمع النظام العسكري للمظاهرات التي اندلعت بالبلاد في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي.
 
وقال أحد الرهبان لمحطة إذاعية محلية أمس إن المسيرة استمرار لمظاهرات الشهر الماضي "لأننا لم نحقق بعد مطالبنا التي تظاهرنا من أجلها"، وأكد أنهم سينظمون مسيرات أخرى قريبا.
 
وأضاف أن المطالب تتلخص في تخفيض الأسعار، وتحقيق المصالحة الوطنية، والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم أونغ سان سوتشي، الموضوعة قيد الإقامة الجبرية منذ 2003 في رانغون.
 
تعذيب معتقلين
وتحدث عدد من زعماء الرهبان المعارضين الذين أطلق سراحهم للجزيرة عن ما قاسوه من تعذيب ومعاملة سيئة أثناء فترة الاعتقال. وأكد أحدهم أنه غير آبه بالاعتقال، لكنه خائف من الموت الذي سيؤدي –حسب قوله- إلى وقف الاحتجاجات.
 
وفي الخارج دعا المعارض ماونغ ماونغ المجتمع الدولي لتكثيف الضغوط على الحكومة عن طريق المقاطعة السياسية والاقتصادية.
 
وكان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر حث الصين على الضغط على حكومة ميانمار العسكرية لفتح حوار مع سان سوتشي.
 
وقال كوشنر في تايلند -التي زارها في إطار جولة آسيوية- إن الحوار الوطني في ميانمار يجب أن يبدأ، مضيفا أنه أمر "خيالي" أن يتصور المرء أن تغيرا فوريا سيطرأ على النظام.
المصدر : الجزيرة + وكالات