لم ترشح أي معلومات بعد عن نتائج محادثات اليوم الأول (الفرنسية)

اختتم وفد رفيع من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء اليوم الاول من محادثاته مع المسؤولين الإيرانيين في طهران بشأن القضايا المعلقة في ملف بلادهم النووي.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن المحادثات بين الجانبين ستستأنف الأربعاء، من دون أن ترشح بعد أي معلومات عن مباحثات اليوم الأول.

وكان مندوب إيران في الوكالة علي أصغر سلطانية أكد قبل ذلك أن المحادثات ستتطرق إلى المسائل التقنية، وستستغرق ما بين يومين وثلاثة أيام، موضحا أن المباحثات ستكون استكمالا لأربع جولات سابقة بين الجانبين، عقد ثلاث منها في طهران والأخرى في مقر الوكالة بفيينا.

ويترأس وفد الوكالة نائب المدير العام أولي هاينونن، فيما يترأس نائب الأمين العام لمجلس الأمن الوطني الإيراني جواد وحيدي الوفد الإيراني، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية إرنا.

وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الإيراني محمد علي حسيني قال في مؤتمر صحفي في طهران الأحد الماضي، إن جدول أعمال المحادثات الجديدة سيتضمن أجهزة الطرد المركزي من المستوى الأول والمستوى الثاني، المستخدمة في تخصيب الوقود النووي أو الأسلحة.

وتعد أجهزة الطرد المركزي بي2 أكثر تقدما، وتستخدم كهرباء أقل، ويمكنها إنتاج كميات أكبر من اليورانيوم المخصب.

وتأتي هذه المحادثات تنفيذا لاتفاق بين الجانبين يسمح لإيران بالرد على الاستفسارات واحدا تلو الآخر، وفق إطار زمني تقول الوكالة إنه مستمر حتى ديسمبر/كانون الأول.

وكان المدير العام للوكالة محمد البرادعي امتدح إيران على التعاون مع الوكالة باعتباره خطوة رئيسية، إلا أنه حث طهران على الإجابة على كافة الأسئلة، بما في ذلك التجارب المعلن عنها المتعلقة بالتخصيب، وتقنيات الصواريخ قبل نهاية العام الحالي.

استعدادات عسكرية

وفي تطور لافت افتتحت إيران قاعدة جوية جديدة قرب الحدود مع أفغانستان قالت إنها ستستخدم في التصدي لأي هجوم محتمل يشن عليها انطلاقا من هذه الدولة الجارة.

وقال قائد القوة الجوية الإيرانية الجنرال أحمد ميقاني للتلفزيون الحكومي إن هذه القاعدة ستسمح للقوات الإيرانية بالرد بسرعة وبقوة على أي هجوم خارجي، مشيرا إلى أنها تسهم أيضا في تعزيز القدرة الجوية الإيرانية في شرق البلاد.

هذه الاستعدادات العسكرية تأتي في وقت صعد فيه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لهجته ضد إيران، ودعا لفرض ما سماها عقوبات تصاعدية على هذا البلد لدفعه للتخلي عن برنامجه النووي.

جاءت تصريحات ساركوزي في مقابلة نشرت اليوم مع صحيفة روسيسكايا غازيتا الروسية الرسمية تزامنا مع زيارته إلى روسيا حيث ينتظر أن يتصدر الملف النووي الإيراني أجندة محادثاته مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وبخلاف فرنسا تمتنع روسيا عن إعطاء موافقتها على فرض مجلس الأمن الدولي سلة جديدة من العقوبات على طهران لدفعها إلى التخلي عن برنامجها النووي.

وتعتقد الكثير من الدول الغربية أن البرنامج النووي الإيراني يمثل غطاء لإنتاج أسلحة، الأمر الذي تنفيه طهران وتصر على أن الهدف منه توليد الطاقة فقط.

المصدر : وكالات