حادث الطائرة جاء بعد أيام من فوز مشرف بولاية رئاسية جديدة (الفرنسية-أرشيف)

نقل مراسل الجزيرة في باكستان أحمد زيدان عن سكان محليين في المنطقة التي سقطت فيها مروحية كانت مرافقة للرئيس الباكستاني برويز مشرف أثناء زيارته لكشمير، قولهم إن الطائرة تعرضت لصاروخ قبل أن تندلع النيران فيها وتهوي على الأرض.

وتتعارض هذه الشهادات مع تأكيدات الناطق باسم الجيش الباكستاني وحيد أرشد بأن تحطم الطائرة ناجم عن عمل فني، لكن المراسل أشار لوجود شكوك في الأوساط السياسية والعسكرية في دقة هذه المعلومات، معتبرين أن عبارة "طائرة مشرف هبطت بسلام" التي استخدمها أرشد، تشير إلى نجاة الطائرة من عمل عدائي.

وقال المراسل إن الطائرة -التي تحطمت خلال مرافقتها مشرف في زيارته كشمير لإحياء الذكرى السنوية الثانية للزلزال الذي ضرب تلك المنطقة- كان على متنها 14 شخصا، قضى منهم أربعة جنود نحبهم، وأصيب عشرة آخرون، بينهم المستشار الإعلامي لمشرف رشيد قرشي، الذي وصفت إصابته بالبالغة جدا.

والمروحية التي تحطمت روسية الصنع من طراز "أم آي-17" وكانت وراء مروحية مشرف، وقد سقطت في وادي نهر جيلوم على بعد نحو عشرين كيلومترا عن مظفر آباد.

وأشار المراسل إلى أن الرئيس الباكستاني كان قد تعرض في يوليو/تموز الماضي لمحاولة اغتيال، وأن الجيش الباكستاني نفى في البداية استهداف مشرف، ثم عاد واعترف بذلك.

ويأتي حادث اليوم بعد يومين من فوز مشرف بولاية رئاسية جديدة، وسط معارضة شرسة من قبل العديد من الأوساط النقابية والسياسية الباكستانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات