واشنطن ترى أن القاعدة بزعامة بن لادن تشكل التهديد الأكبر لها (الجزيرة-أرشيف)

زعم تقرير للبيت الأبيض أن تنظيم القاعدة يسعى للحصول على أسلحة دمار شامل، معتبرا أن التنظيم لا يزال أخطر تهديد إرهابي للولايات المتحدة.

وجاء في تقرير حمل عنوان "الإستراتيجية القومية لأمن الوطن" صادر عن مجلس الأمن الداخلي في البيت الأبيض إنه "يجب ألا تغيب عن بالنا الرغبة الدائمة للقاعدة بالحصول على أسلحة دمار شامل، حيث يواصل التنظيم السعي لحيازة واستخدام المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية".

وتوقع التقرير أيضا أن تواصل القاعدة بزعامة أسامة بن لادن تعزيز قدراتها لمهاجمة الولايات المتحدة عبر تعاون أكبر مع جماعات محلية لاسيما تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.

وقال التقرير إنه منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، تم حرمان القاعدة من ملاذها الآمن في أفغانستان وإضعاف قدرتها على شن الهجمات "إلا أنه ومع ذلك فقد قامت المجموعة بحماية كبار قادتها وسد النقص في مسؤوليها عن العمليات، وخلقت ملاذا آمنا في مناطق القبائل الباكستانية، مما يسهل قيامها بشن هجوم آخر على الوطن".

واعتبر التقرير مع ذلك أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف حليف مفيد في الحرب على الإرهاب.

وعن وجود عناصر للقاعدة في الولايات المتحدة، قال التقرير "رغم أننا لم نكتشف سوى بضعة أفراد في الولايات المتحدة لهم صلات بكبار قادة القاعدة فان الجماعة يرجح أن تكثف جهودها لوضع أفراد لها داخل البلاد".

واعتبر التقرير أن تنظيم القاعدة في العراق حاليا يعتبر"أبرز جماعة تابعة لتنظيم القاعدة وأكثرها قدرة وهي الجماعة الوحيدة التي عرف أنها أعربت عن الرغبة في مهاجمتنا هنا".

كما وسع التقرير دائرة اتهاماته لتصل إلى حزب الله في لبنان الذي قال إنه "قد يبحث بشكل متزايد مهاجمة الوطن إذا رأى أن الولايات المتحدة تشكل تهديدا مباشرا للجماعة أو إيران راعيه الرئيسي".

المصدر : وكالات