إثيوبيا تتهم إريتريا بالسعي لإثارة حرب
آخر تحديث: 2007/10/9 الساعة 17:00 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/9 الساعة 17:00 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/28 هـ

إثيوبيا تتهم إريتريا بالسعي لإثارة حرب

إثيوبيا اتهمت إريتريا بأنها تدرب وتنشر إرهابيين (الفرنسية-أرشيف)
اتهمت إثيوبيا جارتها إريتريا بتعمد إثارة حرب وإغلاق سبل حل الأزمة الحدودية بين البلدين سلميا.

 

وقال الرئيس الإثيوبي جيرما ولد جيورجس الذي تنتهي ولايته هذا الشهر إن الحكومة دأبت على التعبير عن رغبة ثابتة في علاقة مع إريتريا مبنية على مبادئ السلام وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

 

وحمل حكومة إريتريا -في كلمة أمام البرلمان- مسؤولية سوء العلاقات بين البلدين معتبرا أنها "ليست مستعدة للسلام وحسن والجوار".

 

وأوضح جيورجس أن أسمرا "تدرب وتنشر إرهابيين" لزعزعة استقرار إثيوبيا، مما يضطرها لاتخاذ إجراءات وقائية وإعداد قواتها الدفاعية.

 

وانتقد السلوك الإريتري قائلا إن حكومة أسمرا دأبت على التعبير عن نيتها في إثارة حرب مع أديس أبابا بدل التركيز على تحسين وضعها الداخلي المتردي.

 

وكانت علاقات البلدين الواقعين في منطقة القرن الأفريقي قد تدهورت بشدة عقب رفض إثيوبيا قرارا صدر عام 2002 عن لجنة مستقلة للحدود وذلك بعد حرب قضى فيها سبعون ألفا في الفترة من 1998 إلى 2000.

 

ورغم موافقتها سلفا على قبول أي قرار تتوصل له اللجنة باعتباره نهائيا وملزما، دعت أديس أبابا إلى إجراء حوار من جديد بشأن حكم اللجنة مما أدى إلى أزمة يخشى كثيرون أن تؤدي إلى حرب أخرى.

 

ومنحت اللجنة الدولتين عاما لبدء ترسيم الحدود وقالت إنها رسمت الحدود جويا وإنها ستبقي على ذلك الرسم إذا لم تقم به الدولتان بنفسيهما.

 

وتتهم إثيوبيا إريتريا بخرق اتفاق السلام بنشرها قوات في منطقة أمنية تحرسها قوات تابعة للأمم المتحدة، لكن أسمرا تنفي ذلك كما تنفي دعمها جماعات مسلحة داخل إثيوبيا وإثارة صراع جديد بين البلدين.

وتعتبر إريتريا أن على أديس أبابا القبول بالحكم الحدودي الذي رفضه رئيس الحكومة ميليس زيناوي في سبتمبر/أيلول 2003، وتتهم المجتمع الدولي بالتحيز إلى إثيوبيا لأسباب تتعلق بالجغرافيا السياسية.

المصدر : رويترز