صحف بريطانية: واشنطن ولندن وراء اتفاق مشرف وبوتو
آخر تحديث: 2007/10/8 الساعة 14:23 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/8 الساعة 14:23 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/27 هـ

صحف بريطانية: واشنطن ولندن وراء اتفاق مشرف وبوتو

بينظير بوتو عقدت مؤتمرا صحفيا في لندن بعد اجتماع مع دبلوماسيين غربيين (الفرنسية)

قالت صحيفتا "ذي إندبندنت" و"تايمز أون لاين" البريطانيتان إن الولايات المتحدة وبريطانيا ضالعتان في اتفاق تقاسم السلطة الذي تم بين الرئيس الباكستاني برويز مشرف ورئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو, باعتبارهما أفضل خيار لحل الأزمات العالقة داخل البلاد.

وأوردت إندبندنت أن دبلوماسيين أميركيين وبريطانيين التقوا مع القيادات في حزب الشعب الباكستاني الذي ترأسه بوتو, وشجعوا رئيسة الوزراء السابقة على العودة إلى بلدها والمطالبة بفترة ثالثة لشغل المنصب.

وقال متحدث باسم السفارة البريطانية في باكستان إن دبلوماسيين تحدثوا مع جميع قادة الأحزاب السياسية الباكستانية الأخرى لتأمين عودة بوتو, وأوضح أن الاتحاد الأوروبي دعا جميع الأحزاب إلى ضبط النفس عند عودة بوتو, خاصة وأن الجميع سيستفيد من أمر العفو ومرسوم المصالحة اللذين وقعهما مشرف.

فوائد التحالف

واشنطن ولندن تشجعان عودة بوتو
بعد ثماني سنوات من حكم مشرف العسكري (الفرنسية)
ومن جهتها اعتبرت صحيفة "تايمز أون لاين" أن تحالف بوتو ومشرف سيعيد الاستقرار إلى باكستان, ويوفر فرصة جيدة لحل أزمة إقليم كشمير مع الهند وتسوية موضوع الحدود مع أفغانستان. لكنها نبهت إلى أنه قد لا يعيد الديمقراطية بشكل كامل إلى البلاد.

واعتبرت الصحيفة أن الفائز الأول في صفقة العفو التي أبرمت في الخامس من هذا الشهر بين مشرف وبوتو، رئيسة الوزراء السابقة التي ستعود إلى بلدها معززة مكرمة في الـ18 من هذا الشهر، بعد ثماني سنوات قضتها في المنفى.

فالاتفاق يمنحها -حسب الصحيفة- ثقة أكبر بالنفس, لأن الدستور لم يكن يسمح لها بفترة ثالثة, بعد أن شغلت رئاسة الوزراء مرتين (1988-1990) و(1993-1996). كما أسقط الاتفاق عنها رسميا تهما بالفساد تقدر بملايين الدولارات أثناء فترات توليها للسلطة.

وبررت الصحيفة هذا الاتفاق بقولها إن لندن وواشنطن تريدان تحقيق مزيد من الديمقراطية في باكستان -ولو بشكل غير كامل- بعد ثماني سنوات من الحكم العسكري على يد مشرف. كما قالت إنهما واثقتان من أنه سيعين مشرف وبوتو على تجاوز الخلافات مع الجيران.

فبالرغم من أن مشرف يعتبر محرك واحد من أضخم الحشود العسكرية على الحدود, إلا أنه مهندس مباحثات السلام مع الهند, وخاصة فيما يتعلق بأزمة إقليم كشمير.

كما تحتاج باكستان إلى حسم مسألة الحدود مع أفغانستان, وإنهاء التوترات في منطقة القبائل التي راح ضحية المواجهات المستمرة فيها نحو ألف جندي باكستاني.

المصدر : إندبندنت,تايمز