غوردون براون قال إن مواصلة طهران للتخصيب لا يمكن أن تمر دون عقاب (رويترز-أرشيف)

قال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إنه لا يستبعد أي خيار مع إيران فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكنه عبر عن أمله في حل الخلاف بالسبل الدبلوماسية.

وأضاف في مؤتمر صحفي أن إصرار إيران على مواصلة أنشطة التخصيب النووي -الذي وصفه بأنه يمثل خرقا لمعاهدة عدم الانتشار النووي- لا يمكن أن يمر دونما اعتراض.

وقال إن بلاده تأخذ ما تقترحه إيران بجدية بالغة، "ونحن مستعدون لطرق السبل التي طرقناها من قبل والعقوبات الدبلوماسية للتعامل مع هذا الأمر ولا أستبعد أي شيء".

الحق القانوني
وفي وقت سابق أمس اعتبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن أي مفاوضات حول وقف تخصيب اليورانيوم ستكون "بلا معنى", وشدد على تمسك طهران بما وصفه بالحق القانوني في امتلاك التكنولوجيا النووية.

ونفى أحمدي نجاد في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية سعي طهران للحوار مع الولايات المتحدة في هذا الصدد, مشيرا إلى أن الحوار يتوقف على "ضرورة تغير التصرفات الأميركية", قائلا إن "طهران هي التي ستضع الشروط وليس الرئيس الأميركي جورج بوش".

من جهة ثانية ندد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي بما أسماها "المواقف غير المعقولة" التي تتخذها فرنسا، بعد أن دعا نظيره الفرنسي برنار كوشنر الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات إضافية على طهران.

وقال متكي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية إن طهران تعكف على دراسة الرد الذي ستتخذه.

كما انتقد متكي ما وصفها بمساهمة فرنسا في "لعبة واشنطن" قائلا "لا يمكن لفرنسا أن تواصل على هذا الطريق في المستقبل، لأن مصالحها غير متطابقة تماما مع أهداف أميركا السياسية".

المصدر : وكالات