أحمدي نجاد يرفض الحوار لوقف تخصيب اليورانيوم
آخر تحديث: 2007/10/8 الساعة 02:41 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/8 الساعة 02:41 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/27 هـ

أحمدي نجاد يرفض الحوار لوقف تخصيب اليورانيوم

أحمدي نجاد دافع عن امتلاك بلاده للتكنولوجيا النووية (الفرنسية-أرشيف)

اعتبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن أي مفاوضات حول وقف تخصيب اليورانيوم ستكون "بلا معنى", وشدد على تمسك طهران بما وصفه الحق القانوني في امتلاك التكنولوجيا النووية.

ونفى أحمدي نجاد في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية سعي طهران للحوار مع الولايات المتحدة في هذا الصدد, مشيرا إلى أن الحوار يتوقف على "ضرورة تغير التصرفات الأميركية", قائلا إن "طهران هي التي ستضع الشروط وليس الرئيس الأميركي جورج بوش".

وفي وقت سابق رحب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني بدعوة الرئيس بوش للحوار, لكنه قال إن طهران لن تتخلى عن البرنامج النووي كشرط لمجرد الجلوس مع الأميركيين, على حد تعبيره.

كما قال إن إيران ترحب بالمحادثات على أن تكون عادلة ومن دون شروط وتقوم على الاحترام المتبادل", معتبرا أن تصريحات بوش في هذا الصدد "لا تتضمن جديدا".

الموقف الفرنسي
من جهة ثانية ندد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي بما أسماها "المواقف غير المعقولة" التي تتخذها فرنسا، بعد أن دعا نظيره الفرنسي برنار كوشنير الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات إضافية على طهران.

وقال متكي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية إن طهران تعكف على الرد الذي ستتخذه.

كما انتقد متكي ما وصفها بمساهمة فرنسا في "لعبة واشنطن" قائلا "لا يمكن لفرنسا أن تواصل على هذا الطريق في المستقبل، لأن مصالحها غير متطابقة تماما مع أهداف أميركا السياسية".
المصدر : وكالات