مسيرات عالمية ضد حكومة ميانمار ومحاولات للتهدئة
آخر تحديث: 2007/10/7 الساعة 01:34 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/7 الساعة 01:34 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/26 هـ

مسيرات عالمية ضد حكومة ميانمار ومحاولات للتهدئة

المسيرات جابت مدن العالم في دعوة عالمية لإطلاق معتقلي ميانمار (رويترز)

انطلقت مسيرات عديدة في أنحاء متفرقة من العالم لإدانة "القمع العنيف" للسلطات الحاكمة في ميانمار للمظاهرات التي جرت مؤخرا في البلاد حيث خرج الآلاف في لندن، بينما احتشدت جماعات أقل عددا في سيدني وستوكهولم وبانكوك وباريس وغيرها من دول العالم.
 
من ناحية أخرى عرضت سلطات ميانمار إجراء محادثات مشروطة مع زعيمة المعارضة أنغ سان سو كي في محاولات لتهدئة الضغط الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركة على الحكومة.
 
بريطانيا ومدن العالم
ففي بريطانيا جاب الآلاف شوارع العاصمة لندن وتوجهوا نحو ميدان ترافلغار للاستماع إلى مجموعات حقوق الإنسان وبعض المنفيين من ميانمار لحض الأمم المتحدة على اتخاذ  إجراء ضد حكومة ميانمار.
 
من مسيرات التضامن مع ميانمار في سيدني (رويترز)
وكان رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون أصدر رسالة تأييد إلى شعب ميانمار يخبرهم فيها أن "العالم لم ينس ولن ينسى شعب بورما (ميانمار)".
 
وفي سيدني تجمع مئات المواطنين خارج مبنى الأوبرا فيما سار نحو 1000 عبر مالبورن كما خرجت مسيرات أخرى في مدن بيرث وبريسباين.
 
كما تجمع نحو 200 مواطن في باريس وعدد مماثل في فيينا تعطافا مع معتقلي ميانمار، بنيما احتشد نحو 400 شخص في بروكسل ونحو 150 شخصا وسط ستوكلهم، إضافة إلى أعداد متفرقة تجمعت أمام سفارات ميانمار في بانكوك وسنغافورة، بينما أعلنت منظمة العفو الدولية عن تنظيم تجمع يوم غد أمام مقر السفارة في سول.
 
محاولات التهدئة
من جهة أخرى ذكر التلفزيون الرسمي في ميانمار أن الحكومة العسكرية في البلاد لا تزال تحتجز نحو 1000 مواطن من الذين خرجوا في المسيرات الاحتجاجية ضد الحكم العسكري للبلاد من أصل 2171 شخصا كانت اعتقلتهم في بداية المظاهرات.

وبدورها تحاول السلطات في ميانمار تهدئة الضغوط الدولية عليها عن طريق عرض بدء محادثات مع زعيمة المعارضة أنغ سان سو كي وإتاحة استخدامها للإنترنت، في محاولة لمنع اتخاذ إجراءت صارمة ضد ميانمار تطالب بها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.

غير أن زعيم السلطة العسكرية في ميانمار تان شوي وضع شروطا صعبة لإجراء محادثات مع آنغ سان سو كي، فهو يصر على أن تسحب سو كي تأييدها للعقوبات التي يمكن أن تفرض على ميانمار وأن تطلب من مؤيديها التوقف عن تحدي الحكومة.

مجلس الأمن استمع لمشروع بيان من أميركا يدين حكومة ميانمار (الفرنسية-أرشيف)
مشروع إدانة

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قامت الجمعة بتوزيع مشروع بيان يدين "القمع العنيف" من قبل السلطة الحاكمة في ميانمار ضد المتظاهرين.

ويدعو مشروع البيان –الذي ليس ملزما ويحتاج توافقا بين أعضاء مجلس الأمن الـ15- إلى حوار "دون شروط" بين الحكومة وزعيمة المعارضة في ميانمار أونغ سان سو كي، مدينا "استخدام القوة ضد شخصيات ومؤسسات دينية".

ووزعت الدول الثلاث دائمة العضوية في مجلس الأمن مشروع البيان بعد استماع المجلس إلى تقرير موفد الأمم المتحدة إلى ميانمار إبراهيم غمبري حول مهمته التي استمرت أربعة أيام.
المصدر : وكالات