تحذير أممي جديد من تفاقم معاناة اللاجئين العراقيين
آخر تحديث: 2007/10/6 الساعة 11:50 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/6 الساعة 11:50 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/25 هـ

تحذير أممي جديد من تفاقم معاناة اللاجئين العراقيين

غوتيرس قال إن العراقيين محاصرون بظروف بالغة الخطورة (الجزيرة نت)
تامر أبو العينين–جنيف
حذر المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيرس من تفاقم معاناة اللاجئين العراقيين في الخارج واعتبر أن أبواب الخروج من العراق باتت تضيق على الراغبين في الهجرة.

وأشار المفوض الأممي إلى أن سوريا بدأت تنفيذ قيود وصفها بالصعبة لمنح تأشيرة دخول إليها، قائلا إن هذا الوضع "يدعو إلى القلق" نظرا لأنه يحاصر العراقيين في "ظروف بالغة الخطورة".

وأوضح غوتيرس في مؤتمر صحفي بجنيف، أنه تلقى تأكيدات من مكتب المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين في سوريا، بشأن قواعد جديدة لمنح تأشيرة دخول للعراقيين، جعلتها قاصرة على الزيارة لأغراض تجارية أو تعليمية أو علمية، إضافة إلى العاملين في مجال النقل.

وناشد المفوض الأممي السلطات السورية أخذ الجانب الإنساني بعين الاعتبار، وأكد للجزيرة نت أنه تلقى ضمانات شفهية بأن دمشق لن تقوم بترحيل العراقيين الموجدين لديها, مشيرا إلى أن عدد المهاجرين لسوريا كان يصل قبل تلك الإجراءات إلى ألفي مواطن يوميا.

كما انتقد غوتيرس المجتمع الدولي واعتبر أنه "من المهم أن يدرك العالم أننا نواجه موقفا دراميا صعبا للغاية، وأن الدعم الدولي الموجه للعراقيين لم يرق بعد إلى مستوى الأزمة".

وقال غوتيرس إن المفوضية تناشد الجميع التضامن مع البلدان المضيفة للاجئين العراقيين، لتتمكن من مواجهة التحديات التي تواجهها, ووصف موقف سوريا والأردن بأنه كان كريما في قبول العراقيين. واعترف بأن الوضع الآن أصبح أكثر صعوبة.

ووفقا لبيانات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة فإن عدد النازحين العراقيين داخل بلادهم يصل إلى 2.2 مليون شخص، ونفس العدد تمكن من مغادرة البلاد، حيث تستضيف سوريا 1.4 مليون, إضافة إلى ما بين نصف مليون و750 ألف شخص في الأردن.

وكان نحو عشرين ألف عراقي قد فروا في النصف الأول من هذا العام باحثين عن اللجوء في أوروبا وأستراليا ونيوزيلندا وأميركا الشمالية, وسط توقعات بتضاعف هذا العدد مع تكدس المرحلين مما قد يؤدي إلى التفكير في إنشاء مخيمات إيواء لهم داخل العراق.
المصدر : الجزيرة