مشرف يدافع عن اتفاق تقاسم السلطة مع بوتو
آخر تحديث: 2007/10/5 الساعة 06:28 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/24 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مصادر للجزيرة: تجدد الاشتباكات بين القوات العراقية والبيشمركة الكردية شمالي كركوك
آخر تحديث: 2007/10/5 الساعة 06:28 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/24 هـ

مشرف يدافع عن اتفاق تقاسم السلطة مع بوتو

مشرف أكد حاجته للتحالف مع بوتو في محاربة ما سماه التطرف والإرهاب (الفرنسية)

دافع الرئيس الباكستاني برويز مشرف عن اتفاقه مع رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو لتقاسم السلطة في البلاد، وقال إنه بحاجة إلى بناء إجماع سياسي لمكافحة ما سماه الإرهاب والتطرف.

وأضاف مشرف في مقابلة مع إحدى محطات التلفزة المحلية أن هاتين الظاهرتين هما التحدي الأكبر التي يجب التصدي لهما ولا يمكن القيام بذلك دون المضي قدما في المصالحة الوطنية، مشيرا إلى أن حزب الشعب الذي تتزعمه بوتو له دور في هذه العملية.

ولم يستبعد الرئيس الباكستاني عودة رئيس الوزراء السابق نواز شريف الذي أطاح به عام 1999، ونفاه للخارج إلى البلاد بعد الانتخابات.

اتفاق مصالحة

بوتو رجحت عودتها للبلاد دون عقبات (الفرنسية)
تصريحات مشرف تأتي بعد ساعات من توصله إلى اتفاق مبدئي مع بوتو يمهد السبيل لتقاسم السلطة بينهما.

وقال وزير السكك الحديدية شيخ رشيد إن مشرف سيعرض تفاصيل هذا الاتفاق اليوم الجمعة.

من جهته أفاد فاروق نائق القيادي بحزب الشعب أن بوتو وافقت على مسودة نهائية للاتفاق، مشيرا إلى أن ذلك لا يعني أنه تم التوصل إلى اتفاق نهائي.

وأضاف أن الموافقة النهائية ترتبط بنشر الحكومة الاتفاق رسميا في صورة مرسوم رئاسي، وهذا متوقع حدوثه في وقت لاحق اليوم.

ويشمل مرسوم المصالحة الوطنية عفوا عن المسؤولين السابقين -وبينهم بوتو- من الملاحقة بتهمة الفساد خلال توليها منصب رئاسة الوزراء الذي شغلته مرتين من 1988 إلى 1990 ومن 1993 إلى 1996.

وقالت زعيمة حزب الشعب للصحفيين في وقت سابق في لندن إنه مشروع قرار يشمل جميع الأحزاب السياسية، وتوقعت عدم بروز أي عقبات تحول دون عودتها للبلاد والمقررة يوم 18 من الشهر الجاري.

وكانت بوتو قد قالت بوقت سابق إن أعضاء حزبها لن ينسحبوا من البرلمان إذا ما تم التوصل إلى تفاهم مع مشرف، وذلك قبل الانتخابات الرئاسية المقررة.

في هذه الأثناء اتهمت المعارضة الحكومة باعتقال أكثر من مائة شخص من ناشطيها.

وبموازاة ذلك أعلنت الحكومة حالة التأهب القصوى في جميع أنحاء البلاد غدا موعد إجراء الانتخابات الرئاسية التي تقاطعها المعارضة.

ومازالت الشكوك تحوم بشأن هذا الموعد. ومن المقرر أن تعلن المحكمة الدستورية اليوم حكمها بشأن صحة ترشح مشرف الذي احتج عليه اثنان من منافسيه بينهما مرشح تدعمه بوتو.

وحذر مسؤولون حكوميون من أن مشرف لديه "إستراتيجية بديلة" إذا أجلت المحكمة الانتخابات، إلا أنهم لم يكشفوا عن تفاصيل.

ولا يساور أحد الشك في أن مشرف الذي تولى السلطة قبل ثماني سنوات إثر انقلاب عسكري سيعاد انتخابه رئيسا، لأن الاقتراع يجري بشكل غير مباشر من خلال تصويت البرلمان والجمعيات الإقليمية التي يملك فيها أغلبية عريضة.

المصدر : وكالات