غمبري أطلع بان على نتائج مهمته في ميانمار (الفرنسية)

استبعدت روسيا والصين فرض أي عقوبات أممية على ميانمار، لكنهما قدما دعمهما الكامل لجهود إبراهيم غمبري مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الرامية لتعزيز المصالحة الوطنية في هذا البلد.

وقال السفيران الروسي والصيني لدى الأمم المتحدة إن قمع التظاهرات المؤيدة للديمقراطية في ميانمار شأن داخلي لا يهدد السلام والأمن العالميين، وبالتالي لا يقع ضمن صلاحية مجلس الأمن الدولي.

وأكد السفير البريطاني لدى المنظمة الدولية جون ساورز أن هناك دعما قويا لمهمة غمبري، مشددا على ضرورة أن تؤتي هذه المهمة ثمارها.

وبدوره اعتبر رئيس وزراء السنغافوري لي هسين لونغ في تصريحات نشرت اليوم أن تشديد العقوبات على ميانمار سيأتي على الأرجح بآثار عكسية، موضحا أن الجيش في هذا البلد مؤسسة هامة ويتعين أن تكون جزءا من أي عملية للمصالحة الوطنية.

وكان غمبري التقى مساء أمس الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون، وقدم إليه تقريرا عن مهمته الأخيرة في ميانمار.

وسيتحدث المبعوث الأممي أيضا عن مهمته أمام أعضاء مجلس الأمن صباح اليوم قبل أن يعقد مؤتمرا صحفيا بعد الظهر.

لقاء مشروط

أنصار المعارضة يتظاهرون في ماليزيا دعما لأونغ سان سو  (الفرنسية)
وكان الحاكم العسكري في ميانمار الجنرال ثان شوي قد التقى غمبري قبل مغادرته البلاد، وأكد له استعداده للقاء زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي في حال تخليها عن دعم السياسة الغربية بشأن فرض عقوبات.

وقال التلفزيون الرسمي إن شوي اتهم المعارضة سو تشي بأنها "تنشر أربعة أمور هي المواجهات والخراب الشامل والعقوبات الاقتصادية وعقوبات أخرى" مشيرا إلى أن زعيم المجلس العسكري قد يعقد حوارا معها "إذا تخلت عن هذه الأمور الأربعة".

وفي واشنطن أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك أن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار دعا الممثلة الأميركية في هذا البلد شاري فيلاروسا لإجراء محادثات اليوم هي الأولى بين الجانبين منذ بدء الاحتجاجات هناك، مشيرا إلى أن فيلاروسا لم تتبلغ بجدول أعمال المباحثات.

وشدد ماكورماك على أن بلاده سترسل "رسالة شديدة الوضوح" إلى الجنرالات لبدء حوار "بناء" مع كافة المجموعات المعارضة، ووقف القمع العنيف للتظاهرات السلمية وتشجيع الإصلاحات الاقتصادية والسياسية في سبيل المزيد من الحرية والانفتاح.

وفي مونتريال ذكرت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان لويز أربور أن على سلطات ميانمار دعوة المقرر الأممي لحقوق الإنسان باولو سيرجيو بنهيرو "بأسرع وقت ممكن".

وقالت لتلفزيون "سي بي سي" الكندي إنها قلقة بشأن غياب معلومات دولية موثوقة وذات مصداقية عما يجري على الأرض، مشيرة إلى أن الصور تتضاءل وهي تعرض مع تأخير في التوقيت. كما طالبت بتمكين بنهيرو من زيارة السجون "من دون أي عراقيل".

وقمعت السلطات في ميانمار بشدة الأسبوع الماضي حركة احتجاج واسعة قادها رهبان بوذيون مما أوقع عشرة قتلى، بحسب حصيلة رسمية. وقال التلفزيون الحكومي إنه تم اعتقال أكثر من ألفي شخص في هذه الأحداث.

المصدر : وكالات