تركيا وفرنسا تتطلعان لعلاقات ثنائية جديدة
آخر تحديث: 2007/10/6 الساعة 01:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/6 الساعة 01:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/25 هـ

تركيا وفرنسا تتطلعان لعلاقات ثنائية جديدة

علي باباجان (يمين) ونظيره الفرنسي برنار كوشنر في لقاء صحفي بأنقرة (الفرنسية)

عبرت أنقرة وباريس عن رغبتهما في إعطاء زخم جديد لعلاقاتهما التي شابها نوع من التوتر بسبب مواقف بعض الساسة الفرنسيين من مسألة انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي وتعامل البرلمان الفرنسي مع قضية الأرمن في ظل العهد العثماني.

وجاء ذلك خلال زيارة وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر إلى تركيا والتي التقى خلالها نظيره علي باباجان ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.

وفي أعقاب لقائه مع كوشنر أكد رئيس الدبلوماسية التركية أن الطرفين يتقاسمان الرغبة في تحسين علاقاتهما في شتى الميادين، واعتبر محادثات اليوم بأنها بداية زخم جديدة في العلاقات الثنائية.

ومن جانبه أقر كوشنر أن العلاقات الثنائية اعتراها بعض الفتور معبرا عن أمله في أن تعود إليها الحرارة، مشيرا إلى أن المحادثات تناولت سبل تعزيز العلاقات في الميادين المدنية والاقتصادية والعسكرية.

وقال الوزير الفرنسي في مقابلة مع صحيفة تركية إن زيارته لأنقرة وهي الأولى من نوعها منذ توليه مهامه في مايو/أيار الماضي "تعبر عن الرغبة المشتركة لتركيا وفرنسا في إعادة إطلاق علاقاتهما بشكل قوي جدا والدخول في مرحلة تطبيع العلاقات".

"
تأثرت علاقات أنقرة وباريس عندما تبنى النواب الفرنسي مقترح قانون يعاقب على إنكار إبادة الأرمن وكذلك بسبب تصريحات للرئيس الفرنسي عارض فيها انضمام أنقرة لأوروبا
"
توتر
يُذكر أن علاقات الطرفين شابها نوع من التوتر بسبب تصريحات الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي التي عبر من خلالها مرارا عن معارضته لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، مقترحا عليها شراكة متقدمة أو علاقات وثيقة في إطار "اتحاد متوسطي". لكن كوشر يعارض ذلك التصور.

كما تأثرت علاقات أنقرة وباريس عندما تبنت الجمعية الوطنية الفرنسية (مجلس النواب) في قراءة أولى مقترح قانون يعاقب على إنكار إبادة الأرمن، ذلك أن أنقرة ترفض بشكل قاطع عبارة "الإبادة" وتتحدث عن عمليات قتل بين الأتراك والأرمن أثناء تراجع السلطنة العثمانية في الحرب بين العامين 1915 و1917.

وأظهرت تركيا غضبها بسبب موقف السلطات الفرنسية الرافض لتسليم أو ملاحقة الناشطين الأتراك المطلوبين لأنقرة.

المصدر : وكالات