إسرائيل تشجب تصريحات أحمدي نجاد بشأن فلسطين والمحرقة
آخر تحديث: 2007/10/6 الساعة 01:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/6 الساعة 01:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/25 هـ

إسرائيل تشجب تصريحات أحمدي نجاد بشأن فلسطين والمحرقة

محمود أحمدي نجاد يجدد مهاجمة إسرائيل ويتعهد بتحرير فلسطين (الفرنسية)

انتقدت تل أبيب بشدة تصريحات أدلى بها الرئيس الإيراني في إطار الاحتفالات بيوم القدس السنوي، والتي شن فيها هجوما حادا على الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.

ووصفت الخارجية الإسرائيلية تصريحات محمود أحمدي نجاد بالبغيضة والمتطرفة، وقالت إن تلك العبارات "يجب أن تعزز تصميم المجتمع الدولي في منع إيران من امتلاك السلاح النووي".

وفي غمرة احتفال ملايين الإيرانيين بيوم القدس ألقى الرئيس كلمة بالمناسبة هاجم فيها تل أبيب وشكك من جديد في محرقة اليهود "الهولوكوست" متعهدا بالعمل حتى "تحرير كل فلسطين" من أيدي الاحتلال الإسرائيلي.

وقال أحمدي نجاد في خطبته التي بثتها الإذاعة الرسمية "إن الشعب الفلسطيني صامد بثبات، وإن الشعب الإيراني والشعوب الأخرى لن تتوقف حتى تتحرر جميع المناطق الفلسطينية".

وأضاف أن القوى العظمى "يجب ألا تظن أن الأمة الإيرانية والأمم الأخرى في المنطقة سترفع أيديها عن حنجرة الصهاينة ومؤيديهم".



ملايين الإيرانيين احتفلوا الجمعة بذكرى يوم القدس (رويترز)
حقيقة المحرقة
وفي تساؤله عن حجم المحرقة اليهودية، قال أحمدي نجاد "إن الأمة الإيرانية تكره القتل وتعتبر هتلر وجلادي الحرب العالمية الثانية شخصيات سوداء ومظلمة، إلا أن الأمة الإيرانية لديها سؤال وما دام لا توجد إجابة واضحة ومنطقية لهذا السؤال فإنه سيبقى موجوداً".

وطالب الزعيم الإيراني بإيجاد وطن بديل لليهود في الغرب قائلا "إن الأوروبيين لم يحتملوا الصهاينة في بلادهم لكنهم أرادوا فرضهم على شعوب المنطقة، فليعطوهم الأراضي الشاسعة في كندا وألاسكا ليقيموا دولتهم عليها".

وفي مناسبة سابقة أثار أحمدي نجاد احتجاجاً دولياً بعد فترة قصيرة من انتخابه رئيساً للبلاد عام 2005 عندما طالب بـ "مسح إسرائيل عن الخارطة" كما وصف محرقة اليهود بـ "الخرافة".

وكانت إسرائيل فيما مضى حليفاً للنظام الإيراني تحت حكم الشاه محمد رضا بهلوي حيث تم تطوير روابط اقتصادية وعسكرية وثيقة، إلا أن ذلك تلاشى بعد أن أطاحت الثورة الإسلامية بالشاه عام 1979.

المصدر : وكالات