عينه الرئيس مشرف عام 2007 نائبا لرئيس هيئة الأركان بالجيش، بعد أن كان يتولى منصب المدير العام لوكالة المخابرات في باكستان.

 
المؤهلات العسكرية
تخرج الجنرال أشفق برويز كياني من كلية جيلام العسكرية والتحق بالقوات المسلحة الباكستانية عام 1971 في فوج البلوش للمشاة.
 
كما التحق بكليات عسكرية أخرى متعددة في بلاده. ونال درجة الماجستير في العلوم الحربية، وقاد كتيبة ثم لواء ثم فرقة مشاة في الجيش الباكستاني.
 
دوره في انقلاب مشرف
وصفه رئيس بلاده برويز مشرف في كتابه "على خط النار" بأنه أفضل ضباط الجيش الباكستاني وأكثرهم بسالة".
 
ولعب كياني دورا هاما في نجاح انقلاب مشرف في عام 1999 حيث سارع بصفته وقتذاك قائدا لمنطقة لاهور العسكرية بالاستيلاء على منازل وممتلكات عائلة رئيس الوزراء آنذاك نواز شريف. وكياني من ضمن الذين يثق بهم مشرف واعتمد عليهم وكلفهم بمهام التفاوض مع رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو لأجل اقتسام السلطة.
 
عمل في ثلاث حكومات
عينته بينظير بوتو سكرتيرها العسكري عام 1990 كما عمل سكرتيرا عسكريا لرئيس الوزراء المؤقت غلان مصطفى جاتوي واستمر في عمله ضمن وزارة نواز شريف لفترة قصيرة، ليكون بذلك قد عمل مع ثلاث حكومات متعاقبة ضمن فترة ستة شهور.
 
ونال كياني رتبا عسكرية بشكل سريع أو بشكل غير عادي. وهو الذي تسلم ملف التحقيقات بمحاولة اغتيال مشرف في ديسمبر/كانون الأول 2003، وهو من ضمن الدائرة الداخلية للرئيس مشرف.
 
قاحلة قاسية
وينتمي كياني لإحدى القبائل الكبيرة والغنية وصاحبة النفوذ والقوة في منطقة جيلام الشمالية في إقليم البنجاب. هذه المنطقة القاسية القاحلة في شبه القارة معروفة بإنجاب العسكريين.
 
وكان كياني مسؤولا عن القوات الباكستانية التي تصدت للهجوم الذي شنته القوات الهندية ضد معسكرات لشكر طيبة المتمركزة في باكستان 2001 -2002 الأمر الذي جعل نجمه يسطع ويثير اهتمام الجنرال مشرف.
 
رئيس للمخابرات
كما ترأس المخابرات الداخلية لبلاده، ما جعل البعض يظن أنه حرم نفسه من ترقيات أخرى، وكان أحد أعضاء لجنة محاكمة افتخار تشودري الذي بقي صامتا طيلة جلسة التحقيق مع تشودري في مارس/آذار 2007.
 
ومن جديد ظهر كياني بدور المخلص في الأزمة التي نشأت إثر قرار مشرف عزل رئيس المحكمة العليا افتخار تشودري.
 
ورغم أنه لم يسبق لرئيس مخابرات باكستانية أن تسلم قيادة الجيش، فإن أشفق برويز كياني عين قائدا للجيش الباكستاني في سبتمبر/أيلول 2007 على أن يتسلم منصبه في أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه.

المصدر : الجزيرة