متظاهرون في رانغون يطالبون برحيل النظام العسكري (الفرنسية-أرشيف)
 
طلب المجلس العسكري الحاكم في ميانمار من السكان عدم التصدي لعمليات اعتقال الأشخاص الذين شاركوا في التظاهرات الأخيرة، بينما دعت منظمة العفو الدولية ومنظمات أخرى لحقوق الإنسان إلى التظاهر في أكثر من 30 بلدا السبت "لمنع وقوع المزيد من الانتهاكات".

وجاب عسكريون رانغون كبرى مدن البلاد في آليات ليحذروا السكان عبر مكبرات الصوت من أن المحتجين معروفون وسيتم اعتقالهم قريبا. كما طلبوا منهم أن يلزموا منازلهم ولا يخرجوا منها، بعد أسبوع على لجوء السلطات العسكرية إلى القوة والعنف لقمع احتجاجات شعبية تصدرها رهبان بوذيون.
 
واعتقلت السلطات الأربعاء موظفة محلية في الأمم المتحدة. وقال ممثل المنظمة الدولية في ميانمار شارل بيتري إن قوات الأمن اقتادت المرأة البالغة من العمر 38 عاما وزوجها واثنين من أفراد عائلتهما فجرا.
 
ويؤكد سكان أن العديد من الرهبان ما زالوا مفقودين. وقال شاهد عيان "الناس غاضبون، مع أنهم على يقين أنهم لا يمكنهم مقاومة العسكريين، لكنهم  يطالبون بعودة الرهبان".
 
تحرك عالمي
في غضون ذلك دعت منظمة العفو الدولية ومنظمات أخرى للدفاع عن حقوق  الإنسان الى التظاهر في أكثر من 30 بلدا  يوم السبت لاستمرار الضغط على النظام العسكري.

وقالت متحدثة باسم منظمة العفو الدولية "ندعو إلى تحرك عالمي السبت". كما أوضح متحدث باسم مجموعة الأزمات الدولية المسؤولة عن تنسيق التظاهرات أن منظمات هيومن رايتس ووتش وتجمع النقابات البريطانية ومجموعة حملة من أجل بورما (ميانمار) ستنضم إلى الحركة التي ستشارك فيها حوالي 100 منظمة.
 
وقالت المجموعة في بيان "في وقت أعدم فيه مئات الأشخاص وما زال آلاف الرهبان وآخرون في السجن، يتخوف الناشطون من تلاشي اهتمام وسائل الإعلام التي ساعدت في ممارسة الضغط على الجنرالات البورميين لئلا يرتكبوا مزيدا من التجاوزات".
 
إبراهيم غمبري أثناء لقائه زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي (الفرنسية)
ودعت المنظمة المتظاهرين إلى البدء بالتجمع في لندن السبت ابتداء من الساعة 11 بالتوقيت المحلي أمام متحف تايت بريتن.

ومن المقرر أن تسير أيضا تظاهرات في فرنسا وبلجيكا وإسبانيا وأيرلندا والنمسا والنرويج وكندا والولايات المتحدة وبضعة بلدان آسيوية.
 
مهمة المبعوث الأممي
في غضون ذلك من المفترض أن يعرض مبعوث الأمم المتحدة إلى ميانمار إبراهيم غمبري نتائج مهمته على الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون ومجلس الأمن بعد الزيارة التي قام بها لرانغون.
 
ولم يدل الدبلوماسي النيجيري حتى الآن بأي تصريحات علنية بعدما وصل مساء الثلاثاء إلى سنغافورة قادما من رانغون.
 
وأمضى غمبري أربعة أيام في ميانمار التقى أثناءها رئيس المجلس العسكري الجنرال ثان شوي، كما التقى زعيمة المعارضة الموضوعة رهن الإقامة الجبرية أونغ سان سو تشي.
 
ومن المفترض أن يرفع تقريرا عن زيارته مباشرة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الخميس لدى عودته إلى نيويورك.

المصدر : وكالات