رئيس اللجنة الديمقراطية الوطنية يتوسط مرشحي الحزب الديمقراطي للرئاسة (الفرنسية)

شن المرشحون الديمقراطيون للانتخابات الرئاسية الأميركية هجوما حادا على منافستهم السناتورة هيلاري كلينتون التي تعتبر أوفر حظا لخوض الانتخابات.
 
واتهم المرشحون الديمقراطيون كلينتون بتغيير آرائها عندما تجد في ذلك مكسبا سياسيا، مستشهدين بمواقفها من العراق وإيران واتفاقية التجارة الحرة.
 
وقال منافسها المرشح  باراك أوباما الثلاثاء إن كلينتون تغير مواقفها عندما يبدو لها ذلك مناسبا لها من الناحية السياسية خصوصا حول العراق وإيران.
 
وقال "لقد صوتت هيلاري من أجل الحرب ولإرسال قوات إلى العراق وبعدها قالت إنها صوتت من أجل حرب دبلوماسية".
 
أما السيناتور السابق جون إدواردز من كارولينا الشمالية فانتقد كلينتون لأنها صوتت مع قرار غير ملزم تبناه مجلس الشيوخ الشهر الماضي لإدراج حرس الثورة الإيرانية على اللائحة السوداء للمنظمات الإرهابية.
 
وبعد أن اتهمها باعتماد "لغة مزدوجة"، قال "لن نسمح بهذه الخطوة نحو الحرب في إيران".
 
وبدوره هاجم السيناتور كريس دود من كونيتيك هيلاري كلينتون بحدة وقال إنها "تدافع عن نظام معطوب وفاسد في واشنطن". متوقعا أن عددا كبيرا من الناخبين لن يمنحوها أصواتهم مهما كانت الظروف، وقدر عددهم بنسبة 50% من الناخبين الأميركيين.
 
من جانبها دافعت كلينتون عن نفسها بقولها إنها تؤيد "دبلوماسية متشددة" لحمل إيران على التخلي عن طموحاتها النووية وإنها عازمة على وقف محاولات إدارة بوش لمهاجمة إيران. وقالت "أنا لا أؤيد هذه الخطوة نحو الحرب ولكن لست مع عدم القيام باي شيء".
وتشير آخر استطلاعات الرأي إلى أن هيلاري كلينتون تتقدم بـ26 نقطة على منافسها الرئيسي باراك أوباما، ويأتي وراءهما في المرتبة الثالثة جون إدواردز.

المصدر : وكالات