أحد الرهبان صرح بأن مسيرة الأربعاء استمرار لمظاهرات الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

تظاهر نحو 100 راهب بوذي الأربعاء وسط ميانمار لأول مرة منذ قمع النظام العسكري المظاهرات التي اندلعت بالبلاد في نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، بينما ينتظر أن يصل موفد الأمم المتحدة إبراهيم غمبري إلى البلاد السبت المقبل في مهمة وساطة جديدة.

وقال دبلوماسي غربي إن المبعوث الأممي سيبقى في بورما من السبت إلى الخميس الثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني.

وكان غمبري زار ميانمار بين 29 سبتمبر/ أيلول و2 أكتوبر/ تشرين الأول والتقى رئيس المجلس العسكري الحاكم ثان شوي والمعارضة أونغ سان سوتشي الموضوعة قيد الإقامة الجبرية منذ 2003 في رانغون.

مسيرة من دون شعارات
وأفاد شهود عيان بأن الرهبان ساروا حوالي ساعة تقريبا في مدينة باكوكو الواقعة حوالي 500 كلم شمال يانغون وتلوا صلوات دون أن يطلقوا هتافات معادية للسلطة.

وقال أحد الرهبان لمحطة إذاعية محلية إن المسيرة استمرار لمظاهرات الشهر الماضي "لأننا لم نحقق بعد مطالبنا التي تظاهرنا من أجلها"، وأكد أنهم سينظمون مسيرات أخرى قريبا.

وأضاف أن المطالب تتلخص في تخفيض الأسعار وتحقيق المصالحة الوطنية والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم سان سوتشي.

إفراج عن سجناء
من جهة أخرى قالت الرابطة الوطنية للديمقراطية إن السلطات العسكرية أفرجت عن سبعة من نشطاء الرابطة الذين اعتقلتهم إثر مظاهرات الشهر الماضي التي أدت إلى مقتل 13 شخصا.

وأكد متحدث باسم الرابطة لوكالة أسوشيتدبرس أن حوالي 150 من عناصر الرابطة مازالوا في السجن من مجموع حوالي 3000 معتقل.

وكان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير حث الصين على الضغط على حكومة ميانمار العسكرية لفتح حوار مع سان سوتشي.

وقال كوشنير في تايلند -التي زارها في إطار جولة آسيوية- إن الحوار الوطني في ميانمار يجب أن يبدأ، مضيفا أنه أمر "خيالي" أن يتصور المرء أن تغيرا فوريا سيطرأ على النظام.

وأكد الوزير الفرنسي أيضا وجوب دعم المجتمع الدولي لجهود غمبري معتبرا أن مهمة المبعوث الأممي "معجزة صغيرة يجب أن تستمر".

المصدر : وكالات