واشنطن خصصت 43.5 مليار دولار للاستخبارات العام الحالي
آخر تحديث: 2007/10/31 الساعة 18:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/31 الساعة 18:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/20 هـ

واشنطن خصصت 43.5 مليار دولار للاستخبارات العام الحالي

 

 

كشفت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش عن ميزانية التجسس للعام المالي 2007 الذي انتهى في سبتمبر/ أيلول الماضي، وأعلنت الثلاثاء أنها 43.5 مليار دولار.

 

ويلزم قانون أقره الكونغرس الأميركي الكشف عن هذا المبلغ الذي بقي سريا على مدى عقد من الزمن تقريبا. 

 

ويشمل هذا المبلغ تمويل وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أيه) ووكالة استخبارات الدفاع، ومكتب الاستخبارات في وزارة الخارجية، وبرامج الاستخبارات في مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي)، لكنه لا يشمل ميزانية أجهزة الاستخبارات العسكرية.

 

وأوضح ماكونيل "باستثناء هذا المبلغ الإجمالي لن تنشر أي معلومات مصنفة سرية ومتعلقة بميزانية الاستخبارات لعدم تعريض الأمن القومي للخطر".

 

وإن أعلن مكتب مدير المخابرات القومية الأميركية مايكل ماكونيل أن تلك الميزانية لم تعد سرا، فقد أعلن أنه سيبقي سرية التفاصيل الأخرى بشأنها.

 

اقتصاد دول

وقال ستيفن أفترجود من اتحاد العلماءالأميركيين الذي شن حملة من أجل نشر ميزانية المخابرات السنوية إن "الكشف عن حجم الميزانية خطوة أولى جيدة نحو المحاسبة".

 

وذكر أفترجو أن هذا الرقم الذي يساوي تقريبا حجم اقتصاد كرواتيا بالغ الضخامة إذا قورن بميزانية بريطانيا التي تنفق نحو 10% من هذا الرقم.

 

وقال أفترجود إن مبلغ 43.5 مليار دولار يقترب من المبلغ الذي توقعه خبراء من خارج هذه الأجهزة ويزيد بنسبة 50% عن المبلغ الذي يعتقد أن الحكومة أنفقته عام 2001.

 

وأكد أن هذه زيادة كبيرة في الإنفاق من الصعب أن تنفق بحكمة وأن الرقم لا يشمل مبلغ 10 مليارات دولار أو أكثر تمثل تقديرات نفقات المخابرات العسكرية.

 

ونشرت وكالة المخابرات المركزية الأميركية التي كانت تشرف في السابق على جمع كل معلومات المخابرات الاميركية إجمالي الميزانية عند 26.6 مليار دولار عام 1997 من بينها الميزانية العسكرية استجابة لقضية أقامها اتحاد العلماء الأميركيين.

 

وتوجد 16 وكالة أميركية من بينها وكالة المخابرات المركزية يعتقد أنها تشارك في جمع معلومات المخابرات مثل وكالة الأمن القومي.

 

وفي العام 1998 نشرت وكالة المخابرات المركزية ميزانيتها، لكن الوكالة حاربت ضد كشف ميزانيتها عام 1999 وكسبت هذه الحرب، وفشلت الجهود التي أعقبت ذلك في إجبار الوكالات على كشف ميزانياتها.

 

السجون السرية

في غضون ذلك دافع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية مايكل هايدن عن برامج نقل السجناء الذين تشتبه واشنطن في ارتباطهم بالإرهاب إلى سجون سرية في دول متساهلة إلى حد ما في موضوع وسائل الاستجواب، واعتبر أنها قانونية.

 

وقال في خطاب ألقاه في شيكاغو الثلاثاء "برامجنا قانونية وفي غاية الأهمية"، إلا أنه أقر في الوقت نفسه بأنها مثيرة للجدل كثيرا.

 

وأضاف أنها "برامج محددة لعمليات يتم تنفيذها بدقة"، مشيرا إلى أن أقل من ثلث المعتقلين خضعوا لأساليب خاصة في الاستجوابات.

 

وتابع "عندما نقوم باستجوابات، هناك عملاء مسؤولون فقط عن سلامة المعتقل الجسدية ويملكون سلطة وضع حد لكل ما يحصل".

المصدر : وكالات