كارين هيوز ستعمل مستشارة للخارجية الأميركية بعد استقالتها (الفرنسية-أرشيف)

قررت كارين هيوز وكيلة وزارة الخارجية الأميركية المكلفة تحسين صورة بلادها في العالم الاستقالة من منصبها بحلول ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
 
وقالت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس إن "أسبابا عائلية" وراء تقديم استقالة مساعدتها التي تعد أقرب مستشاري الرئيس الأميركي جورج بوش, مضيفة أن هيوز "ستترك فراغا كبيرا يصعب ملؤه".
 

وأشارت رايس إلى أن هيوز أنشأت بالخارجية "وحدة رد سريع" ترسل صباح كل يوم عبر الإنترنت لكل السفراء الرسالة التي ترغب الإدارة الأميركية في تمريرها بشأن الأحداث الرئيسية بالعالم.

 
وأكدت أن هيوز التي عملت كمراسلة تلفزيونية في السابق ستبقى مستشارة للخارجية بعد تركها منصبها.
 
بدورها قالت الوكيلة المستقيلة "أشعر أنني فعلت ما طلبته مني الوزيرة رايس والرئيس بوش, من تحويل الدبلوماسية العامة وجعلها أولوية للأمن القومي".
 
وشغلت هيوز منصبها كوكيلة لشؤون الدبلوماسية العامة في سبتمبر/ أيلول 2005 بهدف تحسين صورة الولايات المتحدة بالخارج, خاصة بعد الغزو الأميركي للعراق في مارس/ آذار 2003.
 
وباستقالة وكيلة الخارجية بعد استقالة كارل روف المستشار السياسي لبوش العام الجاري, تبقى رايس واحدة ممن تبقى من فريق الرئيس الأميركي, حيث أكدت عزمها البقاء حتى انتهاء ولايته مطلع العام 2009.

المصدر : وكالات