برنار كوشنر دعا قبل لقاء مسؤولي سنغافورة إلى إنشاء صندوق دولي لصالح ميانمار (الفرنسية)

قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر إن العقوبات على حكومة ميانمار العسكرية يجب أن تصاحب حوافز لتشجيع النظام في هذه الدولة الآسيوية على السير في طريق المصالحة الوطنية.

تصريحات كوشنر أتت أمس في سنغافورة حيث يقوم بجولة يواصلها اليوم في تايلند في إطار الضغط لإجراء إصلاحات في ميانمار ودعم مهمة مبعوث الأمم المتحدة إليها إبراهيم غمبري.

واقترح كوشنر قبيل لقائه المسؤولين السنغافوريين إنشاء صندوق لمساعدة ميانمار على غرار ما أقر لصالح كوسوفو بتمويل من البنك الدولي.

وأوضح كوشنر أن هذا الصندوق مبادرة أمل "قد تكون لها فعالية التلويح  بالجزرة بدلا من العصا".

ولم يوضح الوزير الفرنسي أي تفاصيل عن الصندوق الذي قال إنه سيستخدم لتمويل التجارة والتنمية في هذا البلد الذي يعد الأفقر في آسيا.

ومعلوم أن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة شددا عقوباتها على هذا البلد لدفع حكومته العسكرية إلى تطبيق الديمقراطية بعد مظاهرات مطالبة بها نظمها الرهبان البوذيون الشهر الماضي وقمعتها السلطات واحتجزت الآلاف في السجون.

وسيجري الوزير الفرنسي في تايلند لقاءات مع نظيره نيتيا بيبولسونغرام ومع رئيس الوزراء سرايود شالانونت، وسيلتقي ممثلين عن جالية ميانمار في تايلند.

وفي سنغافورة التقى كوشنر على هامش زيارته مع المبعوث الدولي غمبري الذي يقوم بجولة تشمل ست دول آسيوية للضغط على حكومة ميانمار. وبحث الدبلوماسيان الوضع في ميانمار دون أن يرشح أي شيء عن نتائج مداولاتهما.

إبراهيم غمبري واصل جولته الآسيوية للضغط على حكام ميانمار والتقى كوشنر في سنغافورة (الفرنسية)
تحفظات آسيان
من جهته اعتبر وزير خارجية سنغافورة جورج يو بعد لقاء نظيره الفرنسي أن دول رابطة آسيان والاتحاد الأوروبي يمكن أن تعمل معا لدعم مهمة المبعوث الدولي إلى ميانمار.

يشار إلى أن سنغافورة تترأس حاليا رابطة آسيان التي تضم عشر دول آسيوية تسعى للتعاون الاقتصادي وستعقد قمتها السنوية الشهر المقبل وعلى جدول أعمالها الوضع في ميانمار.

وأقر الوزير السنغافوري بوجود خلافات بين الاتحاد الأوروبي وآسيان في موضوع العقوبات على ميانمار، مضيفا أنه رغم احترامه لقيم أوروبا فهو يفضل العمل على دعم مهمة المبعوث الدولي.

المصدر : وكالات