مقتل جندي تركي والبارزاني يحذر من توغل في شمال العراق
آخر تحديث: 2007/10/30 الساعة 14:12 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/30 الساعة 14:12 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/19 هـ

مقتل جندي تركي والبارزاني يحذر من توغل في شمال العراق

مروحية تركية بعد غارة على معسكر للمسلحين الأكراد في جبال كودي (الفرنسية) 

بدأت في تركيا الاثنين الاحتفالات بالذكرى الرابعة والثمانين لإعلان الجمهورية، بينما تتواصل الحشود العسكرية التركية عند الحدود مع العراق لتعقب عناصر حزب العمال الكردستاني.
 
وقد قتل جندي تركي في انفجار لغم أرضي يعتقد أن مسلحين أكرادا زرعوه في إقليم تونجلي شرقي تركيا. ويأتي الانفجار بعد أن ذكرت مصادر عسكرية أمس الأحد أن القوات التركية قتلت عشرين مسلحا من حزب العمال في المنطقة.

على صعيد آخر ذكرت وكالة أنباء الأناضول شبه الرسمية أن الجيش التركي طوق حوالي مئة من المقاتلين الأكراد في منطقة جبلية قريبة من الحدود مع العراق.
 
مسعود البارزاني: العمل العسكري لن يحل الأزمة (الفرنسية-أرشيف)
وقالت الوكالة إن القوات التركية أغلقت نقاط العبور التي يستخدمها مسلحو حزب العمال للعودة إلى قواعدهم الخلفية في شمال العراق بعد شن هجمات في  تركيا.
 
 
وبحسب الوكالة فإن مئة من المسلحين لم يتمكنوا من العودة إلى معسكراتهم في إقليم كردستان العراق، وما زالوا محاصرين في جبال إيكياكا.
 
وقالت الوكالة إنهم يختبئون حاليا في كهوف يحاول العسكريون إخراجهم منها.

هدوء شمال العراق
وفي شمالي العراق أفاد موفد الجزيرة عبد العظيم محمد بأن الهدوء يخيم على منطقة الحدود التركية العراقية رغم استمرار السلطات التركية في حشد قواتها هناك.
 
وأضاف أن المعبر الحدودي بين البلدين لا يزال يستقبل مئات من الشاحنات المتجهة نحو الأراضي العراقية.
 
وفي السياق ذاته أكد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني أن أي اجيتاح تركي لشمال العراق لن يحل مشكلة حزب العمال الكردستاني، معتبرا أن الهجمات الأخيرة التي قام بها الحزب داخل الأراضي التركية  "تصرفات غير قانونية".
 
وقال للصحفيين أثناء افتتاحه الاثنين معرض أربيل الثالث الذي تنظمه المجموعة الدولية للمعارض "أود أن أؤكد أن المعالجة السلمية هي أفضل وسيلة لحل المشكلة من أجل وقف إراقة الدماء".
 
وأضاف البارزاني الذي تحدث باللغة الكردية "لقد أثبتت السنوات السابقة أن هذه المشكلة لا يمكن أن تحل بالعمليات العسكرية بل بالطرق السلمية، نحن مع السلام والسلام في مصلحة الجميع".
 
تحركات سياسية

وفي إطار التحركات السياسية أطلع وزير خارجية إيران منوشهر متكي الرئيس السوري بشار الأسد على نتائج الاتصالات بين تركيا وإيران، الهادفة إلى تجنب عملية عسكرية تركية في شمال العراق.
 
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا). إن متكي سلم الأسد رسالة من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، وأطلعه على نتائج الاتصالات التركية-الإيرانية الهادفة إلى إيجاد حل سلمي للأزمة بين تركيا وحزب العمال الكردستاني.
المصدر : الجزيرة + وكالات