لافروف بطهران ووفد الوكالة الذرية يواصل محادثاته
آخر تحديث: 2007/10/31 الساعة 01:12 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/31 الساعة 01:12 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/20 هـ

لافروف بطهران ووفد الوكالة الذرية يواصل محادثاته

طهران تصر على أن برنامجها سلمي فيما يتهمها الغرب بتطوير أسلحة نووية (الفرنسية-أرشيف)

يجري وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم محادثات مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في طهران بعد أقل من أسبوع من انتقاد موسكو لعقوبات جديدة فرضتها الولايات المتحدة على إيران بسبب برنامجها النووي.
 
وقال كبير المتحدثين باسم الخارجية الروسية ميخائيل كامينين إن زيارة
لافروف ستتطرق للقضايا ذات الصلة بالنووي الإيراني بالإضافة إلى القضايا الثنائية.
 
ويجيء الاجتماع وسط تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة بسبب  البرنامج النووي وبعد فرض عقوبات أميركية جديدة على طهران.
 
وتعتقد موسكو أن مزيدا من الحوار لا العقوبات أو الحل العسكري هو السبيل للخروج من هذه الأزمة، وأبلغ بوتين بعد زيارة لطهران قبل أسبوعين واشنطن أن موسكو لن تقبل بالقيام بتحرك عسكري ضد إيران.
 
يُشار إلى أن روسيا تبني أول محطة إيرانية للطاقة النووية في بوشهر، ويخشى الغرب من أن تطور إيران أسلحة نووية تحت ستار برنامج نووي لتوليد الطاقة الكهربائية، فيما تؤكد طهران أن برنامجها سلمي.
 
وفد الوكالة الدولية يجري مباحثات بشأن أجهزة الطرد المركزي الإيراني (رويترز-أرشيف)
الوكالة الدولية

كما تتزامن زيارة لافروف مع جولة جديدة من المحادثات بين المسؤولين الإيرانيين والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن اتفاق أبرم في أغسطس/آب، لتبديد الشكوك المحيطة بالطموحات النووية لإيران.
 
وقال المسؤول بهيئة الطاقة الذرية الإيرانية محمد سعيدي إنه بأمل أن يتمكن المفاوضون في هذه الجولة من إنهاء المحادثات بخصوص أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم.
 
من جهته قال أولي هيانونن نائب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية إنه تم إنجاز الكثير, لكنه قال إنه "لا يزال هناك المزيد من العمل".
 
ومن المقرر أن تستمر مهمة وفد الوكالة الدولية برئاسة هيانونن ثلاثة أيام في إيران, لاستكمال محدثات مماثلة أجراها نهاية سبتمبر/أيلول تتعلق بأجهزة الطرد المركزي من فئتي "بي-1" و"بي-2".
 
على ذات الصعيد قال مدير الوكالة الدولية محمد البرادعي في كلمة أمام الأمم المتحدة إنه "لا يوجد أي دليل حتى الآن على أن إيران تحاول إنتاج قنابل نووية وليس توليد الكهرباء".
 
كما اعتبر البرادعي موافقة إيران على إجراء المحادثات خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح, لكنه شدد على أن التعاون الكامل "أمر ضروري".
 
موقف الصين 
على صعيد آخر جددت الصين الثلاثاء معارضتها لفرض عقوبات جديدة على  طهران.
 
وقال الناطق باسم الخارجية ليو جيانشاو "نعتبر أن الحل السلمي هو الحل الأفضل ويصب في مصلحة المجتمع الدولي".
 
وأضاف جيانشو الذي جاء حديثه ردا على أسئلة حول تصريحات لوزيرة الخارجية الإسرائيلية  تسيبي ليفني التي تزور الصين حاليا أنه يجب عدم التسرع في فرض عقوبات، مشددا على أن "الإيرانيين يسعون لحل الأزمة عبر الحوار".
 
في المقابل أعلن السفير الأميركي بالأمم المتحدة زلماي خليل زاد أن واشنطن تعمل انطلاقا من ثلاثة توجهات في مواجهة إيران، الأول يقوم على خطة البرادعي والثاني يتعلق بمحادثات تركز على وقف تخصيب اليورانيوم، بينما يقوم التوجه الثالث على السعي لقرار جديد من مجلس الأمن لزيادة الضغط على طهران.
المصدر : وكالات