تشاد تحيل 16 أوروبيا للقضاء بقضية خطف أطفال دارفور
آخر تحديث: 2007/10/30 الساعة 06:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/30 الساعة 06:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/19 هـ

تشاد تحيل 16 أوروبيا للقضاء بقضية خطف أطفال دارفور

أعضاء جمعية آرش سيحاكمون وفقا للقانون التشادي بعد استكمال ملف الادعاء
(رويترز-أرشيف)

أعلنت تشاد أنها ستحيل إلى القضاء ملف خطف أطفال من دارفور وتشاد في القضية التي اتهم فيها 16 أوروبيا وتشاديين اثنين بتهم "خطف قاصرين" والاحتيال والتواطؤ في محاولة نقل الأطفال إلى فرنسا.

وقال أحمد داوود ممثل الادعاء في تشاد إن السلطات التشادية ستوجه اتهامات لتسعة مواطنين فرنسيين بخطف أطفال والاحتيال، ولسبعة إسبان بالمساعدة على ارتكاب الجرم. ونقلت وكالة رويترز عن داوود قوله إنه جرى استكمال ملف الادعاء ويتعين الحصول على توقيع قاض على الأوراق.

وأضاف ممثل الادعاء أن المتهمين ما زالوا يخضعون للتحقيق. واتهم اثنان من المواطنين التشاديين أيضا بالمساعدة على الجريمة، ولم توجه بعد اتهامات لأوروبي واحد هو قائد الطائرة البلجيكي المحتجز بصورة منفصلة. وبين المتهمين رئيس منظمة "آرش دو زوي" وبعض أعضائها.

وأوضح داوود أن الفرنسيين التسعة أعضاء جمعية آرش دو زوي وثلاثة صحفيين سيتهمون بخطف قاصرين وبالاحتيال، مضيفا أن الإسبان السبعة أفراد طاقم الطائرة التي كانت ستنقل الأطفال من تشاد إلى فرنسا، يشتبه في أنهم تواطؤوا على ارتكاب هذه الأفعال.
 
وقالت النيابة إن التشاديين الاثنين اللذين لم يكشف ضلوعهما في القضية سابقا هما "مسؤول إداري وموظف".
 
تداعيات القضية
وعلى صعيد متصل قالت وزيرة الدولة بالخارجية الفرنسية راما ياد الاثنين إن الرئيس التشادي إدريس ديبي أكد لنظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي أن نشر القوة الأوروبية (يوفور) لن يتأثر بقضية محاولة خطف أطفال من دارفور وتشاد إلى فرنسا.

ورأت ياد أن بلادها لا علاقة لها مطلقا بقضية "آرش دو زوي" في إشارة إلى أن الجمعية المتهمة يديرها فرنسيون، الأمر الذي نددت به فرنسا.

وحاولت منظمة "آرش دو زوي" نقل 103 أطفال إلى فرنسا، مؤكدة أنهم من دارفور وأنها ترغب في إنقاذهم من الحرب. لكن السلطات التشادية دانت منذ الخميس الماضي ما اعتبرته "خطفا وتهريبا" للأطفال، في حين أكدت باريس أن المسؤولين عن العملية "سيحاسبون في تشاد".

كما أبلغت باريس الخرطوم إدانتها للعملية التي وصفتها بـ"غير الشرعية". وقالت السفيرة الفرنسية في الخرطوم كريسين روبيشون -عقب محادثات في الخارجية السودانية- إن القضية رفعت في فرنسا وتشاد وإن من خطط للعملية سيقدم للمحاكمة. وشكلت السلطات السودانية لجنة تحقيق رسمية بشأن الأزمة.

من جهة أخرى كشفت شهاداتُ الأطفال الوقائعَ المروّعة لعملية الاختطاف. وذكر الأطفال أنه جرى استدراجهم من قبل الخاطفين بتقديم الحلوى، وأفاد بعض الأطفال أنهم ليسوا أيتاما، وأنهم أخذوا من قراهم على الحدود التشادية السودانية.
المصدر : وكالات