أعلنت إيران اليوم أنها استدعت سفير البرتغال التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، للاحتجاج على بيان له قالت طهران إنه يؤيد أفرادا متهمين بالتجسس والارتباط بما وصفته جماعات إرهابية.
 
وأوضحت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن إدارة حقوق الإنسان بوزارة الخارجية احتجت بشدة على البيان الذي "أيد عناصر يشتبه في قيامهم بالتجسس وارتباطهم بجماعات إرهابية وساوى بينهم وبين نشطاء حقوق الإنسان".
 
حرية التعبير
وذكر مصدر دبلوماسي برتغالي أن الاحتجاج الإيراني ركز على بيان للاتحاد الأوروبي صدر الأسبوع الماضي وأبدى قلقا بشأن ما وصفه "بتشديد القيود على حرية الصحافة وحرية التعبير في جمهورية إيران الإسلامية".
 
وكانت البرتغال قد أصدرت أيضا في يوليو/ تموز الماضي بيانا بخصوص الصحفيين عدنان حسن بور وعبد الواحد بوتيمار بعدما أصدر القضاء الإيراني ضدهما حكم الإعدام.
 
وندد الاتحاد الأوروبي بإغلاق بعض وسائل الإعلام التي تتعرض بالانتقاد للحكومة الإيرانية واعتقال بعض الصحفيين، كما عبر عن قلقه بخصوص صحفيين كرديين أشارت طهران في يوليو/ تموز الماضي إلى أنهما حكم عليهما بالإعدام للجوئهما إلى "الكفاح المسلح ضد النظام".
 
وحسب القانون الإيراني فإنه سيتم تنفيذ حكم الإعدام إذا رفضت المحكمة العليا استئنافه.
 
ومن جهتها وصفت منظمة "صحفيون بلا حدود" هذا الحكم بأنه "مشين ومخز".
 
معتقل هولندي
ومن جهة أخرى أعلن وزير الخارجية الهولندي ماكسيم فيرهاغن أمام البرلمان أن طهران نفت أن تكون أصدرت حكما بالإعدام في حق عبد الله المنصوري الذي يحمل الجنسيتين الهولندية والإيرانية.
 
وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن المنصوري اعتقل العام الماضي في سوريا ونقل إلى إيران ووجهت له تهم مرتبطة بالإرهاب بسبب تزعمه لتنظيم معارض.

المصدر : وكالات