جنود إثيوبيون قرب المنطقة العازلة على الحدود مع إريتريا (الفرنسية-أرشيف)
نفت إثيوبيا أنها تعد لمهاجمة إريتريا ووصفت الاتهامات الإريترية بهذا الشأن بأنها "مختلقة وسخيفة".
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية وهادي بيلاي "إن هذه المزاعم هراء سخيف واختلاق"، وأضاف أن بلاده لا تتوقع الدخول في حرب مع إريتريا.
 
وأشار إلى أن أديس أبابا لا تزال تتبع  مبدأ حل الأزمة الحدودية مع
إريتريا عن طريق الحوار السلمي.
 
وكانت أسمرة قد قالت في بيان يوم السبت إن أجهزة مخابراتها كشفت "مؤامرة" لمهاجمة أراضيها في الأسبوع الأول من نوفمبر/تشرين الثاني.
 
ويتنازع البلدان على الحدود منذ منحت لجنة مستقلة لترسيم الحدود إريتريا بلدة بادمي وهي من مناطق النزاع في الحرب بين البلدين التي استمرت من عام 1998 إلى عام 2000، وقتل فيها سبعون ألف شخص.
 
وقبلت إثيوبيا حكم لجنة الحدود الصادر في عام 2002، لكنها طلبت إجراء مزيد من المباحثات بشأن سبل تنفيذه.
 
ويقول دبلوماسيون ومحللون إن تدهور العلاقات بين الدولتين قد يفضي إلى حرب جديدة.

المصدر : رويترز