بخروج بلير دخل الرئيس الفرنسي دائرة اهتمام البيت الأبيض (الفرنسية-أرشيف)

قالت مصادر في إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش إن البيت الأبيض لم يعد ينظر إلى بريطانيا باعتبارها أكثر الحلفاء الأوروبيين ولاء لواشنطن منذ تولي رئيس الوزراء غوردون براون مهام منصبه.
 
ونقلت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية اليوم الأربعاء عن تلك المصادر قولها إن دولا أوروبية أخرى -مثل فرنسا وألمانيا- أصبحت موضع اهتمام ومحط أنظار البيت الأبيض وأقل إزعاجا مما كان عليه الحال في الماضي.
 
وأعرب مسؤول كبير في البيت الأبيض -لم تذكر الصحيفة اسمه- عن قلق إدارة بوش من توجهات براون، مضيفا "لكن عزاءنا أن باريس وبرلين لم تعودا تسببان لنا المتاعب".
 
وفي مؤشرعلى مستوى العلاقة بين بوش وبراون مقارنة بما كان عليه الحال مع سلفه توني بلير، قال التقرير إن بوش وبراون لم يتحدثا عبر الهاتف سوى مرتين خلال الأشهر الثلاثة الماضية منذ أن التقيا في كامب ديفد في يونيو/ حزيران الماضي، في حين كان بلير وبوش يعقدان مناظرات أسبوعية عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.
 
وقال المسؤول إن زمن الحاجة إلى تعليق كل شيء على بريطانيا باعتبارها صمام أمان الأمن الأوروبي قد ولى.
 
ساركوزي البديل
وقال مراسل الصحيفة في واشنطن إنه بخروج بلير من منصبه رئيسا لوزراء بريطانيا دخل الرئيس الفرنسي الجديد نيكولاي ساركوزي دائرة اهتمام البيت الأبيض، وأصبح ينظر إليه باعتباره أفضل من يستطيع الرئيس جورج بوش القيام بعمل معه في أوروبا.
 
وقال التقريرإن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل رغم أنها لم تكن في مستوى الآمال والتوقعات التي كانت معلقة عليها في البداية، فإن النظرة إليها على أنها أفضل حالا من سلفها غيرهارد شرودر لا تزال قائمة.

المصدر : ديلي تلغراف