بدء أعمال قمة الكوريتين في بيونغ يانغ
آخر تحديث: 2007/10/3 الساعة 11:51 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/3 الساعة 11:51 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/22 هـ

بدء أعمال قمة الكوريتين في بيونغ يانغ

لقاء روه مو هيون (يسار) مع نظيره الشمالي هو الأول من نوعه منذ عام 2000 (الفرنسية)

بدأت في العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ رسميا أعمال القمة بين الرئيسين الكوري الجنوبي روه مو هيون ونظيره الشمالي كيم جونغ إيل.
 
واجتمع الرئيسان اللذان تستمر قمتهما حتى الخميس المقبل، في المقر الذي ينزل فيه روه في بيونغ يانغ.
 
وأفادت الأنباء أن اللقاء الأول بين الزعيمين الكوريين صباح اليوم الأربعاء سيستمر لنحو نصف ساعة، على أن يلتقيا بعد الظهر قرابة ثلاث ساعات.
 
وقبيل انطلاقه إلى بيونغ يانغ قال روه "سأعطي إحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية الأولوية".
 
وكان روه قد عبر إلى أراضي الشطر الشمالي من كوريا مجتازا خط التماس الفاصل بين البلدين سيرا على الأقدام، في خطوة رمزية للدلالة على رغبته في المصالحة مع النظام الشيوعي وإحلال السلام بين الكوريتين. 
 
لكن رغبة الزعيم الجنوبي في السلام لا يبدو أنها سهلة المنال، فالبلدان ما يزالان نظريا في حالة حرب إذ لم يعقدا سوى هدنة وليس معاهدة سلام في نهاية الحرب بينهما التي استمرت من 1950 وحتى 1953.
 
ويرى مراقبون أن روه قد يسعى فقط إلى إعلان سلام مشترك لأن معاهدة رسمية حول هذا الشأن تتطلب أيضا توقيع الولايات المتحدة والصين.
 
وسبق اجتماع روه بنظيره الشمالي محادثات عقدها أمس مع كيم يونغ نام الرجل الثاني في النظام الكوري الشمالي تطرقا خلالها لاتخاذ إجراءات ملموسة لإحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية.
 
وذكر مراسل الجزيرة في بيونغ يانغ فادي سلامة أنه لم يتم الإعلان عن جدول أعمال لهذه القمة التي تعتبر الأولى من نوعها بين البلدين منذ سبعة أعوام والثانية خلال أكثر من نصف قرن، لكن سول أشارت إلى مشاريع استثمارية دعم البنية الشمالية المتداعية.
 
وقال إن البعض يعتقد أن هذه المشاريع الاستثمارية التي تقدر بملايين الدولارات تثير قلقا من إمكانية استخدام بيونغ يانغ لها لصالح مشاريع نووية.
 
وأشار إلى أن هذه القمة قد تكون قمة علاقات عامة يسعى الرئيس الجنوبي من خلالها لتعزيز موقفه قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة، وقد تمهد لتفكيك برنامج بيونغ يانغ النووي.
 
هيل عاد إلى واشنطن لعرض الاتفاق
على رايس (رويترز-أرشيف)
الملف النووي

وفي إطار الملف النووي الشمالي أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس موافقة واشنطن على الاتفاقية النووية المؤقتة التي تم التوصل إليها في العاصمة الصينية بكين يوم الأحد، على أن ترفع إلى الدول المشاركة في المحادثات السداسية للموافقة عليه.
 
وعاد المبعوث الأميركي كريستوفر هيل إلى الولايات المتحدة مع الوثيقة التي لم يكشف عن مضمونها لإجراء مشاورات مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.
 
وأوردت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" الثلاثاء نقلا عن المفاوض الكوري الشمالي كيم كوي غوان قوله إن الولايات المتحدة تفكر في سحب اسم كوريا الشمالية من لائحة الدول الداعمة للإرهاب، وهو ما تطالب به بيونغ يانغ منذ زمن.
 
غير أن اليابان نفت هذه المعلومات على لسان الأمين العام للحكومة نوبوتاكا ماشيمورا.
المصدر : الجزيرة + وكالات