هاينونن يصل طهران ويمتدح تعاونها النووي
آخر تحديث: 2007/10/29 الساعة 14:41 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/29 الساعة 14:41 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/18 هـ

هاينونن يصل طهران ويمتدح تعاونها النووي

أولي هاينونن أقر بوجود مسائل عالقة تتطلب الحسم مع إيران (رويترز-أرشيف)

وصل أولي هاينونن نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى العاصمة طهران لإجراء محادثات جديدة مع المسؤولين الإيرانيين حول أجهزة الطرد المركزي.

وقال هاينونن للصحفيين لدى وصوله إن الوكالة أنجزت الكثير، وهناك أمور أخرى يتطلب إنجازها أيضا معربا عن أمله في أن يتحقق هذا الهدف خلال زيارته.

ووصف الرجل التعاون الإيراني بأنه جيد "رغم بقاء الكثير من المسائل العالقة التي تتطلب الحسم".

ومن المقرر أن يلتقي المبعوث الدولي جواد وعيدي نائب سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي المكلف القضايا الدولية وعددا آخر من كبار المسؤولين الإيرانيين.

من جانبه أوضح محمد سعيدي نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أن الجانبين أجريا في السابق محادثات معمقة، معربا عن أمله أن تنتهي المحادثات الجديدة دون مشاكل.

ويسعى هاينونن خلال زيارته -وهي الثالثة خلال شهرين- للحصول على تفاصيل من إيران حول مكونات أجهزة الطرد من طراز "بي1" التي يعمل ثلاثة آلاف منها بمصنع نتنز لتخصيب اليورانيوم، وحول الأبحاث التي تخص نموذج "بي2" الأكثر حداثة.

ومن المقرر أن يرفع المدير العام للوكالة محمد البرادعي تقريره عن برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني إلى مجلس حكام الوكالة نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني القادم اعتمادا على نتائج محادثات هاينونن.

تحذيرات البرادعي

وكان البرادعي قد استبق هذه المحادثات بالتحذير من أن اللهجة التصعيدية الأميركية حيال النووي الإيراني قد تقود إلى كارثة، وقال إنه لا يملك دليلا على أن طهران شرعت فعليا في صنع قنبلة ذرية.

كما أوضح لمحطة (سي أن أن) التلفزيونية الأميركية أنه لم تبلغه أي معلومات بشأن وجود برنامج نووي عسكري ملموس وقيد العمل حتى الآن لدى إيران، مشيرا إلى أن التهديدات الأخيرة التي أطلقها الأميركيون لم تكن سوى "صب الزيت على النار".

وتتهم واشنطن طهران بالسعي إلى حيازة القنبلة الذرية تحت ستار برنامجها النووي السلمي. ولكن إيران تقول إن أنشطتها النووية سلمية بالكامل وترفض وقف تخصيب اليورانيوم رغم الضغوط الأميركية والعقوبات التي فرضها عليها مجلس الأمن الدولي بسبب رفضها هذا.

وأعاد موقف التحدي الذي تعتمده الجمهورية الإسلامية والتصلب الواضح في موقف إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش التي أعلنت الخميس عن عقوبات أميركية أحادية الجانب على طهران، إلى الأذهان ذكريات التصعيد الذي سبق الحرب على العراق.

ورغم أن بوش قال إن امتلاك إيران للقنبلة الذرية "قد يقود إلى محرقة نووية" والى "حرب عالمية ثالثة" فإن البيت الأبيض نفى أن تكون الأمور سائرة باتجاه الحرب.

المصدر : وكالات