سيدة الأرجنتين الأولى تفوز بالرئاسة ومنافستها تقر بالهزيمة
آخر تحديث: 2007/10/30 الساعة 00:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/30 الساعة 00:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/19 هـ

سيدة الأرجنتين الأولى تفوز بالرئاسة ومنافستها تقر بالهزيمة

كريستينا تحتفل مع زوجها نيستور دي كيرشنر بالفوز (رويترز)
 
فازت سيدة الأرجنتين الأولى كريستينا فرنانديز دي كيرشنر في انتخابات الرئاسة التي جرت أمس من الدورة الأولى بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، لتصبح بذلك أول امرأة تنتخب رئيسة للبلاد والثانية في أميركا اللاتينية خلال العامين الماضيين بعد انتخاب ميشيل باشيليت رئيسة لتشيلي. 
 
وقد اعترفت منافستها الأقرب النائبة الليبرالية إليسا كاريو بالهزيمة وهنأت كيرشنر على فوزها في خطاب بثه التلفزيون بعد ساعات من اعتراضها على نتائج الانتخابات الأولية، وحديثها عن انتهاكات وصلت لحد التزوير وتهديدها باللجوء إلى القضاء.
 
وبعد فرز أكثر من نصف الأصوات في مراكز الاقتراع، حصلت كيرشنر على 44% من الأصوات، تلتها كاريو بحصولها على 21% فيما حل ثالثا وزير الاقتصاد السابق روبرتو لافاغنا برصيد 19% من الأصوات.

وبهذه النتائج فإن عضوة مجلس الشيوخ كيرشنر (54 عاما) تكون قد ضمنت الفوز من الجولة الأولى بولاية مدتها أربع سنوات، متجنبة الدخول في جولة ثانية من الانتخابات الشهر القادم.

وينص القانون الانتخابي الأرجنتيني على فوز المرشح من الجولة الأولى إذا حصل على 45% من الأصوات، أو على 40% وبفارق يفوق 10% عن منافسه التالي.

إعلان الفوز
وكانت دي كيرشنر أعلنت فوزها في خطاب بثته محطات التلفزة بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي تقدمها بفارق كبير على أبرز منافسيها.

وفي كلمة لها بمقر حملتها الانتخابية وإلى جانبها زوجها الرئيس المنتهية ولايته نيستور كيرشنر، قالت سيدة الأرجنتين الأولى "لقد فزنا بفارق كبير".

وتعالت الهتافات والتصفيق لدى ظهور كيرشنر مع زوجها، في وقت قام فيه عشرات من أنصارها بقرع الطبول والتلويح باللافتات وأعلام الأرجنتين في الشارع خارج مقر حملتها الانتخابية.

إنجازات
أنصار كريستينا كريشنر احتفلوا في الشوارع قبل إعلان النتائج (رويترز)
وذكر موفد الجزيرة إلى بوينس آيرس محمد العلمي أن كيرشنر تطمح إلى "التغيير في إطار الاستمرارية" موضحا أنها تسعى للاستفادة من الإنجازات الاقتصادية لزوجها الذي جعل الأرجنتين تتعافى من الأزمة الاقتصادية لعام 2002.

وكان الرئيس الحالي نيستور دي كيرشنر -بحسب مراقبين- قد أسهم في انتشال البلاد من أزمة اقتصادية حادة نجمت عن ارتفاع ديونها إلى مائة مليار دولار، حيث تمكن من السيطرة على التضخم وزيادة حجم النمو إلى 8% وأوجد مزيدا من فرص العمل.

وخاضت كيرشنر الزوجة الانتخابات بناء على سجل زوجها الرئيس اليساري، وكانت أبرز مستشاريه خلال فترة رئاسته. وستتسلم مقاليد الحكم منه في انتقال نادر للسلطة بين زوجين منتخبين بشكل ديمقراطي.
 
ويأمل الناخبون الأرجنتينيون أن تحافظ على الرخاء الذي حققه زوجها بالرغم من القلق الناجم عن ارتفاع نسبة التضخم ونقص الطاقة.
 
ويمثل فوزها استمرارا لاتجاه تولي زعامات يسارية السلطة في أميركا اللاتينية، ومن المتوقع أن تبقي كيرشنر على علاقة ودية مع الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز والانفتاح في نفس الوقت على واشنطن لجلب مزيد من الاستثمارات إلى البلاد.
المصدر : الجزيرة + وكالات