بوتو تجتمع بقيادات حزبها وتتذمر من الإجراءات الأمنية
آخر تحديث: 2007/10/28 الساعة 13:26 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/28 الساعة 13:26 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/17 هـ

بوتو تجتمع بقيادات حزبها وتتذمر من الإجراءات الأمنية

بينظير بوتو (وسط) تنثر الورود على ضريح والدها (الفرنسية)
تجتمع رئيسة وزراء باكستان السابقة بينظير بوتو اليوم بقيادات حزبها في معقلها بإقليم السند جنوبي باكستان وسط إجراءات أمنية مشددة. وقال المنسق الإعلامي الإقليمي لحزب الشعب الذي تتزعمه بوتو إنها ستلتقي أقاربها وأنصارها أيضا بمنزلها في بلدة لاركانا.
 
ولن تعقد بوتو تجمعا جماهيريا في العراء خشية تعرضها لمحاولة اغتيال كتلك التي تعرضت لها قبل أيام لدى وصولها كراتشي قادمة من المنفى وأدت إلى مقتل 139 شخصا وإصابة المئات. كما نُصِحت بعدم إقامة اجتماع جماهيري مفتوح لأنصارها في منزلها.
 
وقالت بوتو في وقت متأخر من مساء أمس بمنزل عائلتها الفسيح وسط حقول الأرز وقصب السكر إنها تود عقد مثل هذه الاجتماعات والتفاعل مع الناس "لكن زملائي نصحوني بعدم فعل ذلك بسبب التهديدات الأمنية".
 
وعقب زيارتها ضريح والدها رئيس الوزراء الأسبق ذو الفقار علي بوتو الذي أعدم عام 1979 أعربت عن تذمرها من الإجراءات الأمنية وقالت "لا ترضيني الإجراءات الأمنية لأنها تبعدني عن  شعبي الذي يريد أن يراني ويحادثني".
 
ورغم استمرار المخاطر الأمنية أكدت بينظير بوتو عدم خوفها من تهديدات "المتشددين" وتعهدت بقيادة حزبها في الانتخابات التشريعية القادمة. وقالت إن "المسلمين الحقيقيين لا يهاجمون أبدا امرأة، سأذهب إلى كل مكان رغم التهديدات".
 
أنصار بوتو تجمعوا خلف الحواجز ولم يتمكنوا من الوصول إليها (رويترز)
ووصفت محاول اغتيالها في كراتشي بأنها هجوم على الديمقراطية.
وكانت قوات الأمن التي انتشرت بكثافة أمس في معقل بوتو بإقليم السند قد منعت الآلاف من أنصارها من الوصول إليها.
 
وتجمع عدة آلاف من مؤيديها خلف الحواجز ورفعوا أعلام حزبها مع صورها وصور والدها ذو الفقار علي بوتو، وتسلق بعضهم الأشجار وهم يلحوّن بأعلام الحزب.
 
وشقت بينظير طريقها إلى قرية جارهي خودا باكش حيث يوجد ضريح والدها، كما دفن هناك أيضا شقيقاها شاه نواز الذي قضى مسموما في جنوب فرنسا عام 1987 ومرتضى الذي اغتيل في كراتشي عام 1996.
 
وقد أحيطت خطط تنقل بوتو بالسرية منذ التفجيرين اللذين تعرضت لهما أثناء استقبال الحشود لها لدى قدومها من المنفى الأسبوع الماضي.
المصدر : وكالات