الجيش الباكستاني يستعد لعملية عسكرية موسعة ضد الإسلاميين (الفرنسية) 

أكدت مصادر أمنية في باكستان إعدام جميع الجنود الباكستانيين الـ11 الذين خطفهم مسلحون في إقليم سوات شمال غرب البلاد.

وكان مجلس شورى (حركة نفاذ الشرعية المحمدية) في باكستان قد أعلن أن إعدام هؤلاء الجنود جاء انتقاما لأحداث المسجد الأحمر.

من جانبه نقل مراسل الجزيرة في باكستان أن التوتر يخيم على أجواء المنطقة، وأوضح أن الجيش يواصل تعزيزاته العسكرية، تمهيدا لعملية عسكرية كبيرة، وفقا لتأكيدات عناصر في الجيش.

ونقل المراسل عن شهود عيان تأكيدهم بأنهم شاهدوا بأم أعينهم عمليات تنفيذ الإعدام بحق أربعة من الضباط في بلدة متا في الإقليم.

وفي سياق الاستعدادات العسكرية حلقت مروحيات تابعة للجيش على ارتفاعات شاهقة فوق قرى المنطقة، وألقت منشورات تدعو السكان إلى التعاون مع قوات الأمن. في الأثناء قام قبليون مسلحون بتفجير مقر بلدية متا.

خلفيات الأزمة
وتأتي هذه التطورات بعد يوم من وقوع معارك عنيفة بين الجيش وأنصار زعيم الحركة مولانا فضل الله في الإقليم، التي تمكن المسلحون أثناءها من أسر الضباط الأربعة.

وقد اندلعت أحداث العنف إثر تعرض إحدى شاحنات الجيش الخميس لهجوم من قبل مسلحين أسفر عن مقتل 30 شخصا، بينهم 17 جنديا على الأقل.

وقد قتل ثلاثة من أنصار فضل الله في المعارك التي دارت أمس بالإقليم الذي يعد معقل هذه الجماعة، كما أسر الضباط الأربعة.

وبدأت أعمال العنف في هذا الإقليم منذ يوليو/ تموز الماضي، عندما شن مسلحون هجمات بعد هجوم قوات الأمن على المسجد الأحمر في إسلام آباد الذي اعتصم فيه إسلاميون يشتبه بارتباطهم بتنظيم القاعدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات