الحدود المشتركة لا تزال متوترة رغم اتفاق الترسيم (الفرنسية-أرشيف)
اتهمت إريتريا الجيش الإثيوبي بالإعداد لاجتياح المناطق الحدودية وغزو أراضيها على خلفية توتر بشأن خطة ترسيم للحدود المشتركة.

وقال بيان للحكومة الإريترية إن لديها معلومات استخباراتية تشير إلى أن القوات الإثيوبية "تتآمر" للغزو في الأسبوع الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل بتأييد من الولايات المتحدة.

ولم يقدم البيان الإريتري دليلا على ما قاله بشأن "الغزو", لكنه قال إن إثيوبيا ستبدأ بسحب قواتها من الصومال حتى لا تقاتل على أكثر من جبهة.

يشار في هذا الصدد إلى أن التوتر بشأن الحدود المشتركة تصاعد منذ العام 2002 عندما منحت خطة الترسيم إريتريا السيطرة على مدينة "بادم" الحدودية, ما اعترضت عليه إثيوبيا وطلبت عقد مزيد من المحادثات.

وكانت لجنة ترسيم الحدود التي أشرفت على وقف إطلاق النار وعقدت ما يعرف باتفاق الجزائر قد أعلنت في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي أنها منحت البلدين مهلة لمدة عام للتوصل إلى حل وسط بشأن خلافاتهما, وإلا فإنها ستقدم خرائط ترسيم من جانبها.

وقد هددت إثيوبيا من جانبها بالانسحاب من اتفاقية الجزائر, متهمة إريتريا بانتهاك وقف إطلاق النار من خلال إرسال آلاف الجنود إلى المنطقة منزوعة السلاح على الحدود المشتركة. ولم تعلق الحكومة الإثيوبية على الفور على اتهامات إريتريا.

على صعيد آخر قالت الحكومة الإثيوبية إن متمردين متهمين بخطف 18 شخصا بينهم خمسة بريطانيين قرب الحدود الإريترية استسلموا.

وقال محمد نور قائد الأمن في منطقة عفار إن العناصر المتمردة تتلقى دعما من إريتريا, مشيرا إلى تورطهم في عمليات خطف أخرى لعدد من السائحين الأجانب.

يشار إلى أن عناصر التمرد ينتمون إلى ما يعرف بجبهة عفار الثورية الديمقراطية، وهي جبهة ترفض تقسيم منطقة عفار بين كل من إثيوبيا وإريتريا وجيبوتي. ورغم اتفاق السلام الموقع عام 2003لا تزال المناوشات مستمرة.

المصدر : وكالات