مسؤولان من الكوريتين يتصافحان خلال لقاء تمهيدي قبل اجتماع وزراء خارجيتهما (رويترز)

صرح وزير خارجية كوريا الجنوبية بأن القوت الأميركية ستبقى في شبه الجزيرة الكورية حتى لو توصلت الكوريتان لاتفاقية سلام بينهما لتحل محل الهدنة التي أنهت حرب الأعوام 1950-1953 بينهما.
 
وكان زعيما الكوريتين أعلنا في قمة تاريخية جمعتهما بداية الشهر الجاري أن بلديهما يرغبان بالاجتماع مع الولايات المتحدة والصين –وهما طرفان وقعا على هدنة وقف إطلاق النار في الحرب الكورية- لإجراء مناقشات حول معاهدة سلام.
 
ويشير ذلك إلى أن محادثات سلام تجمع الأطراف الأربعة قد تبدأ في غضون شهرين، حيث من المفترض أن تبطل كوريا الشمالية كافة منشآتها النووية مع نهاية العام الحالي.
 
كما أن تلك التصريحات أعطت دافعا قويا للمحادثات الرامية للتوصل إلى معاهدة سلام تستبدل هدنة وقف إطلاق النار بين الكوريتين، ورغم ذلك فإن كوريا الجنوبية تفضل بقاء القوات الأميركية على أراضيها.
 
وقال وزير خارجية كوريا الجنوبية سونغ مين خلال منتدى أمني عقد اليوم في سول "سيبقى الجيش الأميركي في شبه الجزيرة الكورية بعد تأسيس نظام حكم مسالم ليلعب دورا يلائم البيئة الأمنية الجديدة في شمال شرق آسيا".
 
وكانت الولايات المتحدة أعلنت أنها يمكن أن ترعى معاهدة سلام فقط بعد أن تنهي كوريا الشمالية برنامج تسلحها النووي، الذي تعتبره أحد أكبر التهديدات الأمنية في آسيا.
 
وتطالب كوريا الشمالية، التي أجرت أول تجاربها النووية في أكتوبر/ تشرين الأول 2006، منذ سنوات بأن تسحب الولايات المتحدة الأميركية قواتها من شبه الجزيرة الكورية.
 
ويتواجد في كوريا الجنوبية نحو 28 ألف جندي أميركي لدعم جيش كوريا الجنوبية البالغ 670 ألف مقاتل، بينما يوجد لدى كوريا الشمالية نحو 1.2 مليون جندي يتواجد معظمهم على الحدود بين الكوريتين.

المصدر : وكالات