اتفاق السلام الذي وقع في ليبيا لم يضع حدا لحالة الطوارئ (الفرنسية)

قررت الحكومة التشادية تمديد حالة الطوارئ المعلنة في شرق البلاد لمدة 45 يوما، وذلك بعد يوم واحد من توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار مع المتمردين.

وقالت الإذاعة التشادية إن "الحكومة طلبت تمديد حالة الطوارئ لإفساح المجال لها للتصدي لانعدام الأمن وإنهاء النزاعات بين القبائل بشكل دائم".

ويمنح هذا الإجراء السلطات المحلية صلاحيات التفتيش والاعتقال وسلطة الحد من حركة الأشخاص والعربات والتجمعات والتغطية الإعلامية.

وكانت تشاد قد أعلنت الطوارئ الأسبوع الماضي على امتداد حدودها الشرقية مع إقليم دارفور بغرب السودان وفي منطقتها الشمالية النائية بعد مصادمات قبلية سقط فيها ما لا يقل عن 20 شخصا.

وكان الرئيس إدريس ديبي قد وصف اتفاق السلام بأنه "فرصة أخيرة للاستقرار", في حين اعترض عليه محمد نوري أحد زعماء التمرد خاصة فيما يتعلق بمطلب الحكومة بنزع سلاح المتمردين قبل إعادة دمجهم بالجيش الوطني.

كما قال ديبي في تصريحات للصحفيين أمس إن اتفاقيات سلام كثيرة سابقة وقعت دون أن يكون لها أي أثر.

وأضاف "أعتقد أن هذه الاتفاقية ستكون الأخيرة وستكون آخر مرة تسمح فيها تشاد لدولة مجاورة بتسليح التشاديين لمحاربة أبناء وطنهم", في إشارة إلى السودان الذي نفى مرارا اتهامات تشاد التي كادت تؤدي إلى نشوب حرب بين البلدين.

المصدر : وكالات