استقبال حافل لإسترادا بعد عفو الرئيسة الفلبينية عنه
آخر تحديث: 2007/10/26 الساعة 19:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/26 الساعة 19:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/15 هـ

استقبال حافل لإسترادا بعد عفو الرئيسة الفلبينية عنه

جانب من مظاهر الاحتفال في بلدة سان خوان بمقدم إسترادا (الفرنسية)

أطلق سراح الرئيس الفلبيني السابق جوزيف إسترادا بعد أن أصدرت رئيسة الفلبين غلوريا أرويو عفوا رئاسيا عنه، حيث قضى في الإقامة الجبرية أكثر من ستة أعوام بعد أن كانت محكمة في مانيلا حكمت عليه بالسجن المؤبد بتهمة الاختلاس أثناء فترة حكمه.
 
وقال إسترادا للصحفيين أثناء خروجه من مقر إقامته الجبرية في ضواحي مانيلا "لا بديل عن الحرية"، وقد أفاد إسترادا –الذي عمل ممثلا سينمائيا في السابق- من تقدمه في السن وبلوغه الـ70 للحصول على العفو، كما تخلى عن الترشح لأي منصب انتخابي.
 
واصطف المئات من أنصار إسترادا على جانبي الطريق ملوحين بصور له من حملته الانتخابية عام 1998، وذلك أثناء توجهه إلى مسقط رأسه في بلدة سان خوان في مانيلا حيث بدأ حياته السياسية قبل أكثر من 40 عاما أثناء حكم الرئيس الأسبق فيرديناند ماركوس.
 
جوزيف إسترادا (الفرنسية-أرشيف)
كما تجمهر عدة آلاف من أنصاره في بلدة سان خوان ومعهم الفرق الموسيقية للترحيب بمقدمه بعد أن كان أدين قبل ستة أسابيع باختلاس نحو 80 مليون دولار في صورة ضرائب مستردة ورشى.
 
وكانت الرئيسة غلوريا أرويو أصدرت العفو الكامل عن إسترادا الخميس تعبيرا عن "المصالحة الوطنية"، غير أن وجود بعض الأسئلة العالقة حول موجوداته أخر إطلاقه من الإقامة الجبرية إلى اليوم.
 
وكان إسترادا يصر سابقا على أنه رفض عرضا من أرويو للإفراج عنه، إلا أنه غير موقفه اليوم عندما شكر أرويو قائلا إنه "على إدراك تام للأوقات العصيبة والخيارات الصعبة التي اضطرت لاتخاذها قبل قرار منحه العفو".
 
بينما قالت أرويو في كلمة أمام رجال الأعمال إن "العدالة أحقت"، وأضافت أن قرارها ارتكز على عمر إسترادا والمدة التي قضاها في الحجز، وتردي صحة والدته وتأكيداته بأنه لن يحاول استعادة الأموال المسروقة أو البحث عن منصب انتخابي مجددا.
المصدر : وكالات