واشنطن تقر بإساءة التعامل مع قضية ماهر عرار
آخر تحديث: 2007/10/25 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/25 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/14 هـ

واشنطن تقر بإساءة التعامل مع قضية ماهر عرار

 ماهر عرار قضى قرابة عام في السجون السورية (رويترز-أرشيف)

أقرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن واشنطن أساءت التعامل مع قضية الكندي المشتبه بصلته بالإرهاب ماهر عرار الذي اعتقل عام 2002 وتم تعذيبه في سوريا.

وقالت رايس في جلسة مساءلة أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب إن هذه القضية لم يتعامل معها بالطريقة السليمة، مشيرة إلى أن بلادها لا ترغب بترحيل أي شخص إلى أي مكان قد يتعرض فيه للتعذيب.

وأشارت إلى أن الاتصالات مع الحكومة الكندية لم تكن بالشكل المطلوب، مضيفة أن جهود معالجة ما حدث استغرقت بعض الوقت.

وردا على سؤال عما إذا كانت واشنطن قد تلقت أي تطمينات من دمشق بعدم تعذيب عرار، قالت رايس إنها لا تتذكر تماما تفاصيل هذه القضية، ولكنها وعدت بتقديم المزيد من المعلومات عن ذلك في وقت لاحق.

وتعليقا على ذلك قال عرار إنه مسرور أن تقر الإدارة الأميركية في خطوة مشجعة بأنها أساءت التعامل مع قضيته.

وكان النائب الديمقراطي بيل ديلاهونت وأعضاء آخرون بلجنة الشؤون الخارجية اعتذروا من عرار قبل نحو أسبوع عندما أدلى بشهادته أمام لجنة بمجلس النواب عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة.

وقبل ذلك برأت لجنة كندية عرار من أي صلة بالإرهاب بعد أن أجرت تحقيقات مطولة في القضية، وقدمت الحكومة الكندية عقب ذلك اعتذارا له وتعويضا قدره نحو 11.3 مليون دولار.

وكان عرار المولود في سوريا قد اعتقل أثناء توقفه في نيويورك بينما كان قادما من تونس إلى كندا في سبتمبر/أيلول عام 2002، وتم احتجازه في الولايات المتحدة 12 يوما ثم نقلته طائرة خاصة تابعة للسي آي أي إلى سوريا، حيث سجن وتعرض للتعذيب بحسب مسؤولين كنديين وعرار نفسه.

وقد أفرجت سوريا عنه بعد اعتقال دام قرابة العام دون توجيه اتهامات له ورحلته إلى كندا حيث اعتبرته السلطات هناك "متشددا إسلاميا" دون أن تقدم أدلة كافية لاعتقاله.

المصدر : واشنطن بوست