متمردو تشاد يلغون اتفاق السلام ويعلنون العودة للمواجهة
آخر تحديث: 2007/10/24 الساعة 04:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/24 الساعة 04:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/13 هـ

متمردو تشاد يلغون اتفاق السلام ويعلنون العودة للمواجهة

إدريس ديبي وقع مع أربع حركات مسلحة اتفاقا للسلام (الفرنسية-أرشيف)

أعلن زعيم تجمع قوى التغيير الناشطة شرقي تشاد أن اتفاق السلام الموقع بالأحرف الأولى بين حركة التمرد الرئيسية وحكومة نجامينا في العاصمة الليبية هذا الشهر, أصبح لاغيا. لكن زعيم التجمع لم يستبعد استئناف المفاوضات في طرابلس خلال الأيام المقبلة.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن تيمان أرديمي قوله إن قادة تجمع قوى التغيير سيذهبون خلال الأيام المقبلة إلى طرابلس لبحث إمكانية استئناف  الحوار مع الحكومة التشادية من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي. وحذر قائلا "لكننا لا نؤمن أبدا بإمكان إقامة سلام دائم مع الرئيس التشادي إدريس ديبي".
 
وقال أرديمي إنه لم تشكل اللجنة المشتركة التي كان يفترض أن تحدد آليات استيعاب المتمردين في الجيش، و"بالتالي فالاتفاق أصبح لاغيا ويفترض البدء من جديد".
 
وأضاف أن ممثلي حركات التمرد عادوا الثلاثاء إلى طرابلس دون زعمائهم، واعتبر أن "كل هذه الزيارات الدبلوماسية ليست سوى كوميديا يريد السودان وليبيا -اللذان يقومان بالوساطة- منا أن نلعبها لأسباب خاصة بهما". وأكد أن قواته ستستأنف "الكفاح المسلح ضد ديبي خلال الأيام المقبلة".
 
ووقعت نجامينا يوم 3 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري في طرابلس اتفاق سلام اعتبر نهائيا مع أربع حركات تمرد شرقي تشاد، لكن تلك الحركات قللت من أهميته.
 
وكان يفترض أن تتفاوض الأطراف على آليات تطبيق الاتفاق قبل التوقيع عليه نهائيا يوم 20 من الشهر الجاري, لكن الموعد تأجل.
 
ويشهد الوضع في شرقي تشاد توترا منذ بضعة أسابيع، إذ يفترض أن يبدأ الاتحاد الأوروبي نشر قوة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
 
وأسفرت معارك قبلية عن مقتل عشرين شخصا على الأقل منتصف الشهر الجاري, كما دارت معارك الخميس الماضي بين الجيش التشادي وعناصر من المتمردين السابقين جنوبي شرقي تشاد أوقعت 13 قتيلا.
المصدر : الفرنسية