بوش اعتبر أن صواريخ إيران قادرة على الوصول للولايات المتحدة وأوروبا عام 2015 (رويترز) 

حذر الرئيس الأميركي جورج بوش من أن إيران يمكن أن تطور قبل عام 2015 صواريخ بالستية عابرة للقارات قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة وكافة أنحاء أوروبا.

وقال بوش في خطاب بجامعة الدفاع الوطني بواشنطن إن أجهزة الاستخبارات الأميركية تقدر أنه مع استمرار المساعدة الخارجية، فإن إيران يمكن أن تطور هذه الصواريخ بحلول ذلك العام.

وشدد على أن الحاجة باتت حقيقية وملحة الآن لإنشاء الدرع الصاروخي في أوروبا لضمان أمن الولايات المتحدة وحلفائها في حلف شمال الأطلسي، مجددا التأكيد على أن هذه المنظومة الدفاعية مطلوبة لتوفير الحماية من خطر دول مثل إيران وليست تهديدا لروسيا.

تخفيف قلق موسكو
وجاء دفاع بوش عن مشروع إقامة الدرع الصاروخي في وقت يحاول فيه كبار مساعديه تخفيف بواعث قلق موسكو.

"
واشنطن اقترحت وجودا روسياً في المواقع المقرر نشر عناصر الدرع الصاروخي فيها في  تشيكيا وبولندا
"
وفي هذا الإطار كشف وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن واشنطن اقترحت وجودا روسياً في المواقع المقرر نشر عناصر الدرع الصاروخي فيها في جمهورية تشيكيا وبولندا.

وقال في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء التشيكي ميريك توبولانيك في براغ إنه ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس تقدما باقتراحين إضافيين إلى الروس، مشيرا إلى أن الاقتراح الأول هو "مزيد من الشفافية عبر السماح بوجود روسي" في مواقع الدرع.

ورفض توبولانيك من جهته التعليق على الاقتراح، مضيفا أن بلاده ستمضي في المفاوضات وستبني المواقع، لكنها لن تصبح قيد العمل إلا عندما يثبت بشكل ملموس وجود تهديد.

من جانبه اعتبر نائب وزير الخارجية التشيكي توماس بويار أن المفاوضات بين براغ وواشنطن حول نشر الدرع الصاروخي في الأراضي التشيكية قد تستغرق أشهرا أكثر مما كان متوقعا.

وقال لصحفيين على هامش زيارة وزير الدفاع الأميركي إنه يستبعد التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية السنة كما كان يأمل الطرفان.

وحتى الآن يقول المسؤولون التشيكيون وكذلك البنتاغون إنهم يريدون التوصل بحلول نهاية السنة إلى اتفاقات حول نشر محطة رادار في تشيكيا بالتزامن مع نشر منصة لإطلاق الصواريخ في بولندا المجاورة.

وقال بويار إن بلاده لن تمدد هذه المفاوضات لكن عليها أن تكون منتبهة لتفاصيل هذه الاتفاقات لأن ذلك سيكون حاسما للحصول على موافقة البرلمان.



المصدر : وكالات