غمبري التقى وكيل وزارة الخارجية الهندي ويلتقي قريبا رئيس الحكومة (الفرنسية)

استبعد وزير خارجية سنغافورة جورج يو فرض رابطة دول آسيان عقوبات على ميانمار ورفض اقتراحا يدعو إلى طرد هذه الدولة من عضوية المنظمة.

وأبلغ يو برلمان بلاده أن أي مسعى لطرد ميانمار من الرابطة التي تضم 10 من دول جنوب شرق آسيا "تجعل إمكانية تحقيق المصالحة الوطنية (في ميانمار) أكثر صعوبة".

وأوضح الوزير السنغافوري أن دول التجمع تفضل استمرار التعامل مع ميانمار والحفاظ على انتمائها للرابطة، مضيفا أن هذا الخيار هو خيار بلاده قبل غيرها.

وآسيان هي واحدة من الأطر الدبلوماسية والتجمعات الاقتصادية النادرة التي فتحت باب العضوية لميانمار.

وأتت الدعوة إلى فرض عقوبات على هذا البلد الذي شهد الشهر الماضي انتفاضة للرهبان على لسان مبعوث الأمم المتحدة إلى يانغون إبراهيم غمبري الذي دعا إلى "أفعال بدلا من الكلمات" لدفع الحكام العسكريين باتجاه الديمقراطية.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد وسع الجمعة الماضي العقوبات المفروضة على القيادة العسكرية في ميانمار، ووسع قائمة الممنوعين منهم من دخول الولايات المتحدة، وجمدت المساعدات المقررة لهذا البلد.

وزير خارجية سنغافورة (يمين) عارض معاقبة ميانمار أو طردها من آسيان(رويترز-إرشيف)
وقال وزير خارجية سنغافورة التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للرابطة إن المشكلات القائمة حاليا مع يانغون لن تحول دون توقيع أعضاء رابطة آسيان على ميثاقها في القمة المقررة أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

ويشمل الميثاق الذي وصفه يو بأنه "حجر زاوية" الاتفاق على تأسيس هيئة لحقوق الإنسان تابعة لآسيان ونظام للتسوية الإجبارية للنزاعات بين أعضاء الرابطة الـ10 ومن بينهم ميانمار.

وكان الأمين العام للرابطة أونغ كينغ يونغ قد صرح في وقت سابق بأن التوقيع على الميثاق قد يتأجل إذا لم يحضر قائد ميانمار.

وأضاف أن تأجيل التوقيع سيكون أسوأ سيناريو، حيث من المتوقع أن توضع اللمسات النهائية للميثاق في القمة التي تعقد بين 18 و22 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

جولة غمبري
في غضون ذلك واصل إبراهيم غمبري جولته في ست دول آسيوية لتشجيعها على فرض عقوبات على هذا البلد، حيث التقى اليوم في نيودلهي وكيل وزارة الخارجية الهندية شيفشانكار مينون.

وحث غمبري الذي سيلتقي رئيس الحكومة منموهان سينغ على مساندة جهود المجتمع الدولي لدفع الحكومة العسكرية في ميانمار للالتزام بالديمقراطية.

وكانت ناشطات من رابطة نساء بورما في الهند قد تظاهرن أمام منزل رئيسة حزب المؤتمر الهندي سونيا غاندي ورددن شعارات تدعو نيودلهي "إلى وقف حماية وتقوية العسكريين السفاحين في ميانمار".

أكاديمي أميركي توقع تجدد الاضطرابات في ميانمار( الفرنسية-أرشيف)
شهادة أكاديمي
في هذه الأثناء قال أكاديمي أميركي متخصص في شؤون ميانمار بعد زيارة إلى هذا البلد إن الغضب يتصاعد ضد حكامه العسكريين.

وقال أستاذ الدراسات الآسيوية في جامعة جورج تاون الأميركية ديفد شتاينبرغ "سمعت لأول مرة منذ بدء زياراتي لهذا البلد يقولون صراحة إنهم يكرهون العسكريين".

وتوقع في محاضرة بمعهد دراسات جنوب شرق آسيا في سنغافورة تردي الوضع في هذا البلد "قبل أن تظهر قيادته العسكرية جدية في حل المشكلة".

المصدر : وكالات