البرادعي يتحدث عن بضع سنوات لتصنيع طهران قنبلة نووية
آخر تحديث: 2007/10/22 الساعة 14:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/22 الساعة 14:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/11 هـ

البرادعي يتحدث عن بضع سنوات لتصنيع طهران قنبلة نووية

البرادعي رفض اللجوء للقوة العسكرية لمعالجة ملف طهران النووي (الفرنسية-أرشيف)

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إن طهران تحتاج إلى بضع سنوات لتصنيع قنبلة نووية, في الوقت الذي رفضت فيه واشنطن امتلاك ذلك السلاح.

وقال محمد البرادعي- في مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية- "لا يمكنني أن أحكم على نواياهم, لكن بافتراض أن إيران تعتزم تصنيع قنبلة نووية, فستحتاج ما بين ثلاثة وثمانية أعوام أخرى كي تنجح في ذلك".

وجدد البرادعي تأكيده رفض اللجوء للقوة العسكرية, قائلا إن هناك وقتا أمام الدبلوماسية والعقوبات والحوار والحوافز قبل اللجوء لذلك الخيار.

واستشهد المدير العام للوكالة الذرية بملف العراق, قائلا "إنه مثال واضح على أن استخدام القوة يفاقم المشكلة ولا يحلها".
 
تهديد أميركي
تشيني هدد بعواقب وخيمة إذا واصلت طهران سياستها النووية (الفرنسية)
وجاءت تلك التصريحات فيما هدد ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي الأحد إيران بمواجهة عواقب وخيمة إذا لم توقف تخصيب اليورانيوم.

وقال في كلمة له أمام معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى في لانسداون بولاية فرجينيا (شرق أميركا) إن "النظام الإيراني بحاجة إلى أن يعرف أنه إذا استمر في سياسته الحالية، فإن الأسرة الدولية مستعدة لتكبيده عواقب وخيمة".
 
واعتبر أن طهران "تقوم بممارسة التعطيل والخداع فيما يتعلق بالبرنامج النووي"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي.
 
تحركات دبلوماسية
ووسط تلك التصريحات يشهد الملف النووي الإيراني العديد من التحركات, ففي روما يجري كبير المفاوضين بالملف النووي علي لاريجاني الذي استقال من منصبه سيحضر مع خلفه سعيد جليلي المحادثات النووية التي ستجري في روما غدا، في محاولة لنزع فتيل الخلاف مع الغرب.
 
تغطية خاصة
وأفاد المتحدث باسم الوزارة محمد علي حسيني أن "جليلي سيكون هناك، ولاريجاني سيحضر أيضا ممثلا للزعيم آية الله علي خامنئي"، مشيرا إلى أنه من غير الواضح بعد ما إذا كان الرجلان سيشاركان بالاجتماعات مستقبلا.

أما باريس فقد حل عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مستهل جولة أوروبية ستقوده لاحقا إلى العاصمة البريطانية يبحث فيها مع قادة البلدين نفس الملف.

وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن أولمرت سيطلع المسؤولين الفرنسيين والبريطانيين على معلومات جمعتها أجهزة استخباراته بشأن ما أحرزته إيران من تقدم في المجال النووي.
المصدر : وكالات